قال علي عاطف، الباحث في الشئون الإيرانية، إن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تتويجا لجهود دبلوماسية شاركت فيها عدة أطراف إقليمية، من بينها مصر وباكستان، مشيرا إلى أنه يستهدف معالجة عدد من الملفات العالقة بين الجانبين.
وأوضح علي عاطف فى تصريحات لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن الاتفاق يضع حدا لأزمة مضيق هرمز التي أثرت على الاقتصاد العالمي منذ نهاية فبراير الماضي، لافتا إلى أن إغلاق المضيق تسبب في اضطرابات بأسواق الطاقة وأثر بشكل مباشر على العديد من الدول، خاصة في آسيا.
وأضاف الباحث في الشئون الإيرانية أن الاتفاق يتضمن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة تقل عن 5%، وهي النسبة نفسها التي تضمنها الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بما يسهم في خفض التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
رفع القيود عن الموانئ الإيرانيةوأشار إلى أن الاتفاق ينص أيضا على إنهاء القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية في الخليج، موضحا أن هذه المسألة كانت من أبرز الملفات التي دفعت طهران إلى الانخراط في المفاوضات بسبب انعكاساتها الاقتصادية والمعيشية.
ولفت علي عاطف إلى أن الاتفاق يتضمن فترة تفاوض تمتد 60 يوما بين واشنطن وطهران لمناقشة وتسوية الملفات المتبقية، تمهيدا للوصول إلى تفاهمات نهائية بشأن القضايا العالقة بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك