قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د.
سامح الترجمان، إن الذهب قد يستعيد مساره الصاعد خلال الفترة المقبلة مع تراجع الضغوط الجيوسياسية وانخفاض الدولار الأميركي، متوقعاً أن تعود الأسعار إلى مستويات تقارب 5000 دولار للأونصة خلال الربع الأخير من العام.
وأوضح الترجمان في مقابلة مع" العربية Business" أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران دفع الأسواق إلى بدء تسعير مرحلة ما بعد الحرب، وهو ما انعكس على تحركات الأصول المختلفة، موضحاً أن الذهب بدأ يستعيد زخمه تدريجياً مدعوماً باستمرار الطلب من البنوك المركزية.
وأضاف أن تنامي رغبة البنوك المركزية في زيادة احتياطيات الذهب، إلى جانب ضعف الدولار، يمثلان عاملين رئيسيين يدعمان الاتجاه الصاعد للمعدن خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الترجمان إلى أن الأسواق تترقب حديث الرئيس الجديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش، وتتطلع إلى كلمته في أول مؤتمر صحفي له بعد تولي مهام منصبه، مشيرا إلى أن توقف الحرب هدأ التوقعات بشأن رفع الفائدة نظرا لانخفاض سعر البترول وتوقعات التضخم أيضاً.
أفاد بأن الذهب عاد مجدداً ليتجاوز أذون الخزانة الأميركية في احتياطيات المؤسسات.
وتوقع الترجمان أن ترتفع أسعار الذهب إلى مستوى يتراوح بين 5000 و 5400 دولار للأونصة في الربع الأخير من العام الحالي.
وعلى صعيد الفضة قال إن العوامل المتحكمة في أسعارها تختلف عن الذهب لأن جزءاً كبير من الطلب عليها يرتبط بالقطاع الصناعي والتكنولوجي، متوقعاً أن تواصل الارتفاع تدريجياً لكن بوتيرة أقل من الذهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك