القدس العربي - الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني: نهاية الحرب تفتح باب المفاوضات الصعبة القدس العربي - المونديال: يوم التعادلات يسعد «الأخضر» و«الفراعنة» و«الأكثر اضطهاداً»… والعنصرية الفرنسية تريد منع جماهير الفرق المغاربية من الاحتفال! الجزيرة نت - مطبخ مجاني.. قصة رهان طريفة بين نجار كتالوني ومدرب الرأس الأخضر الجزيرة نت - بند يهدد بقاءه مع إنجلترا.. توخيل تحت الضغط قبل أول اختبار في المونديال القدس العربي - المسيّرات الإسرائيلية تقتل شقيقين وسط غزة وجيش الاحتلال يواصل التهجير القسري سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن اعتراض صواريخ لحزب الله في جنوب لبنان يني شفق العربية - التزام إيراني عماني بالعبور الآمن والحر في مضيق هرمز الجزيرة نت - 4 احتمالات تضعها الصحف العالمية لفشل أو نجاح الاتفاق الأمريكي الإيراني وكالة الأناضول - ترامب بانتقاد نادر لإسرائيل: لا تدمروا مبنى بحثا عن شخص من حزب الله قناة الجزيرة مباشر - Algerian fans support their team on the streets of Kansas, USA
عامة

رسالة قوية يكشفها مثل فيتنامي عن قوة الزواج

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في واقعة ثقافية أثارت دهشة القرّاء حول العالم، أعادت فيتنام إحياء مثل شعبي قديم يقول: «إذا تعاون الزوجان، حتى بحر الشرق يمكن إفراغه»، لكن هذه المرة في سياق حديث يسلّط الضوء على قوة الشراكة الزوجية في ...

في واقعة ثقافية أثارت دهشة القرّاء حول العالم، أعادت فيتنام إحياء مثل شعبي قديم يقول: «إذا تعاون الزوجان، حتى بحر الشرق يمكن إفراغه»، لكن هذه المرة في سياق حديث يسلّط الضوء على قوة الشراكة الزوجية في مواجهة تحديات العصر.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة Economic Times، فإن المثل الذي يعود إلى قرون طويلة من التقاليد الزراعية، عاد ليتصدر النقاشات بعد أن استخدمته مؤسسات اجتماعية في حملات توعية حديثة، مؤكدة أن التعاون بين الزوجين ليس مجرد قيمة عائلية، بل «قوة قادرة على تحريك البحار».

ويشير المثل إلى بحر الشرق، وهو جزء واسع من غرب المحيط الهادئ، ليجسّد فكرة أن التحديات مهما بدت شاسعة، يمكن التغلب عليها عندما يعمل الشريكان كفريق واحد.

وتوضح الصحيفة أن المجتمع الفيتنامي، الذي اعتاد على العمل الجماعي في الحقول وإدارة شؤون الحياة اليومية، يرى في هذا المثل رمزاً لوحدة الأسرة وقدرتها على تجاوز المستحيل.

اللافت أن المثل عاد للواجهة في زمن تتزايد فيه الضغوط المالية، وتتصاعد متطلبات العمل، وتتسارع وتيرة الحياة، ما جعل الخبراء يشيرون إلى أن «إفراغ البحر» لم يعد مجرد مبالغة بل استعارة دقيقة لحجم التحديات التي تواجه الأزواج اليوم.

وتؤكد الجهات التي أعادت نشر المثل أن رسالته لا تقتصر على الزواج فقط، بل تمتد إلى الصداقات، والعمل، والمجتمعات، حيث يصبح التعاون هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات.

وبينما يستحيل عملياً إفراغ بحر، إلا أن الرسالة التي يحملها المثل تبدو أكثر واقعية من أي وقت مضى: «اتحدا… تنجحا، حتى لو كان الطريق بحجم محيط».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك