لندن ـ «القدس العربي»: ما زالت المنتخبات العربية بانتظار تحقيق انتصارها الأول في مونديال 2026، بعد يوم من التعادلات أسعد «الأخضر» السعودي بتعادله مع الأوروغواي، و«الفرعون» المصري بتعادل مع بلجيكا، وأيضا «المضطهد» الإيراني الذي تعادل مع نيوزيلندا، بالإضافة الى أكبر مفاجأة حتى الآن في البطولة الحالية المغمور الرأس الأخضر المشارك للمرة الأولى، والذي تعادل مع أحد أبرز المرشحين للقب المنتخب الإسباني.
واعتبر المدرب أمير قلعية نويي أن إيران هي «الفريق الأكثر تعرضا للاضطهاد في كأس العالم»، بعدما أُبلغ لاعبوه بضرورة السفر فورا إلى المكسيك عقب انتهاء مباراتهم.
وأضاف: «لقد أخّروا وصولنا، ويجبروننا على العودة مبكرا من دون وقت للتعافي».
واحتفل لاعبو الرأس الأخضر وأنصارهم احتفالا هستيريا عقب انتزاع نقطة غير متوقعة في أول مباراة لهم على الإطلاق في كأس العالم.
وذرف الحارس فويزينيا (40 عاما) الدموع قائلا: «الحلم أصبح حقيقة.
نافسنا إسبانيا، أحد أفضل المنتخبات في العالم.
وفي «رقصته الأخيرة» في كأس العالم، استهل محمد صلاح، يوم عيد ميلاده الرابع والثلاثين، مشواره مع مصر بتعادل مستحق كان فيه الأقرب إلى الفوز ضد بلجيكا القوية 1-1.
ورأى مدرب مصر حسام حسن أن التعادل ضد فريق مثل بلجيكا بمثابة فوز.
ورأى المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس أن المباراة المقبلة مع إسبانيا «مفتاح التأهل» من دور المجموعات، بعد تعادله مع نظيره الأوروغواني 1-1.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأرجنتيني في افتتاح مشواره في كأس العالم، عاد اليمين المتطرف الفرنسي إلى مطالباته المعهودة باتخاذ إجراءات استباقية للحد من الاحتفالات الجماهيرية المحتملة في المدن الفرنسية.
وفي سؤال كتابي لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، حذّر النائب جوليان أودول، أحد أبرز وجوه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، مما وصفها بمخاطر الاضطرابات المرتبطة بمباريات منتخبات أجنبية، وعلى رأسها الجزائر والمغرب.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها أودول المنتخب الجزائري وأنصاره.
ففي كأس أمم أفريقيا 2019، دعا صراحة إلى خسارة «الخضر» لتفادي الاحتفالات في باريس، قبل أن يرد عليه قائد المنتخب آنذاك رياض محرز برسالة ساخرة عقب التأهل إلى النهائي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية مؤشرات انفراج بعد فترة طويلة من التوتر، بينما يواصل اليمين المتطرف توظيف ملفات الهجرة والهوية والجزائر ضمن خطابه السياسي، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك