غزة ـ «القدس العربي»: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شن هجمات خرقت فيها من جديد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وارتقى شقيقان في قصف جوي نفذته مسيّرة إسرائيلية، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات التهجير القسري لتوسيع نطاق «الخط الأصفر» شرق مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الثلاثاء، عن وصول 5 شهداء و8 إصابات إلى مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى 997 شهيدا، و3.
152 مصابًا، إضافة إلى انتشال 784 شهيدًا.
وأوضحت أن حصيلة حرب الإبادة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73.
008 شهداء 173.
260 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
ميدانيا استشهد شقيقان جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية لمنطقة تقع في شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذكرت مصادر محلّية أن الشهيدين هما الشقيقان أحمد ومحمود أبو هين، وقد أدّت الغارة إلى تقطيع أجساد الشهيدين إلى أشلاء.
وقامت قوات الاحتلال بإطلاق نار كثيف على المناطق الواقعة شرق المنطقة الوسطى، فيما تعرضت بلدات مدينة خان يونس الشرقية لقصف مدفعي متقطع.
حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 73.
008 شهداء و173.
260 إصابةوأفاد سكان من المدينة يقطنون على مقربة من «الخط الأصفر» أن تلك القوات أطلقت قنابل دخانية ونيرانا كثيفة على مناطق تقع قرب شارع صلاح الدين وتحديدا قرب دوار بلدة بني سهيلا.
كذلك أطلقت آليات الاحتلال، النار بكثافة على المناطق الواقعة شرق وشمال شرق مدينة غزة، وتحديدا على محيط المناطق التي سيطرت عليها قبل أيام والواقعة في حي التفاح، بعد أن أجبرت أغلب سكانها على النزوح القسري، وترافق ذلك مع قصف مدفعي متقطع على مناطق أخرى تقع خلف «الخط الأصفر»، وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي والمروحي.
وكانت عوائل جديدة أُجبرت على النزوح القسري، عندما تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية إلى المنطقة، وقامت بمهاجمة العوائل، وضعت كتلا أسمنتية صفراء، في دلالة على توسيع نطاق «الخط الأصفر» غربا، والذي يلتهم أكثر من 60 في المئة من مساحة قطاع غزة.
وهذا الخط يُستخدم منذ أن جرى ترسيمه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أي عقب اتفاق وقف إطلاق النار الهش، في تحديد المنطقة التي تخضع لسيطرة القوات الإسرائيلية، حيث يُمنع السكان من الوصول إليه، ومنذ ذلك التاريخ جرى توسيعه مرات عدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك