أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الحكومة تعقد اجتماعات دورية ومستمرة تضم رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين والجهات المالكة لقواعد بيانات المواطنين، بهدف تطوير منظومة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة.
وقال شريف فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن العمل يجري حاليًا على إعداد تصور يعتمد على تقسيم المستفيدين إلى أربع شرائح متدرجة، تبدأ بالأسر الأكثر احتياجًا وصولًا إلى الفئات الأقرب للخروج من منظومة الدعم.
توارث بطاقات التموين أعاق دخول مستحقين جددوأوضح شريف فاروق أن بطاقات التموين كانت تُورث عبر سنوات طويلة، ما أدى إلى استمرار بعض الأسر في الاستفادة من الدعم لفترات وصلت إلى نحو 30 عامًا، الأمر الذي حدّ من قدرة الدولة على ضم أسر جديدة أكثر احتياجًا إلى المنظومة.
وأشار شريف فاروق إلى أن هذا الوضع استدعى إعادة تنظيم قواعد الاستحقاق بما يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن توجيه الموارد إلى الفئات المستحقة بالفعل.
الكارت الموحد خطوة نحو منظومة أكثر دقةوأضاف وزير التموين أن تطبيق منظومة الكارت الموحد بدأ في محافظة بورسعيد، حيث تعتمد على استمارات دقيقة لتحديد استحقاق الدعم، تمهيدًا لتعميم التجربة في محافظات أخرى.
وأكد شريف فاروق أن هذه البنية الرقمية الجديدة ستوفر بيانات أكثر دقة عن أوضاع الأسر ومستويات دخلها، بما يسمح بتقييم قدرتها على الاستدامة، ويساعد الدولة على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة بشأن ضم أسر جديدة إلى منظومة الدعم.
وشدد شريف فاروق، على أن الهدف النهائي من تطوير المنظومة هو تحقيق أعلى درجات العدالة في توزيع الدعم، وضمان استفادة الفئات الأكثر احتياجًا، مع الاستفادة من قواعد البيانات الحديثة في اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة ومحدثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك