قناة التليفزيون العربي - السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لولا إسرائيل لما وُجدت أميركا ! قناة الشرق للأخبار - هل تعود الحرب؟.. خلافات جوهرية بين ترمب وإيران لم يحسمها الاتفاق سكاي نيوز عربية - ⁠ترامب: نتنياهو رجل طيب وخلافنا بشأن لبنان "صغير" قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لو لم أتدخل لكانت إيران قضت على الشرق الأوسط وإسرائيل قناة الغد - «BBC» تسرح 550 موظفا ضمن خطة لخفض التكاليف القدس العربي - مصر: طبيبة ومحاميتان في دائرة الاعتقال والتحقيق النقابي Independent عربية - بريطانيا تتجه لربط الإنجليزية بقروض الجامعات روسيا اليوم - السيسي يشير لترامب إلى مفتاح وجوهر السلام في الشرق الأوسط بعد الاتفاق مع إيران القدس العربي - منطقة الساحل أمام تحول خطير حسب الأمم المتحدة وموريتانيا ترقب الأوضاع ورئيسها يوجه رسائل لنظرائه وكالة سبوتنيك - بوتين: التشكيل التمثيلي لقمة "روسيا-آسيان" يظهر الرغبة بتعزيز الشراكة بين موسكو والرابطة
عامة

داليش: الدولة اليهودية في الشام والنيل JSIL

الغد
الغد منذ 20 ساعة
1

كتب مائير إتبنغر، حفيد الحاخام المتطرف مائير كهانا، عام 2013 بيان «الثورة» الذي يمثل عقيدةً لمجموعة يهودية سلفية عُرفت تجمّلاً وتمويهاً بـ«شباب التلال». وعقيدة هذه المجموعة: إسقاط إسرائيل العلمانية لأ...

كتب مائير إتبنغر، حفيد الحاخام المتطرف مائير كهانا، عام 2013 بيان «الثورة» الذي يمثل عقيدةً لمجموعة يهودية سلفية عُرفت تجمّلاً وتمويهاً بـ«شباب التلال».

وعقيدة هذه المجموعة: إسقاط إسرائيل العلمانية لأنها «كافرة»، إقامة مملكة تحكم بالشريعة اليهودية، الهالاخا، بناء الهيكل الثالث على أنقاض الأقصى، والأهم طرد كل غير يهودي أو قتله، انتبهوا: أو قتله.

اضافة اعلانهل تذكركم هذه الأهداف بداعش؟ ! نعم، ولكن “داليش” تتفوق على داعش في الطموح الجغرافي؛ داعش طالبت بـ648 ألف كيلومتر مربع «الشام والعراق»، بينما داليش تطالب بأكثر من مليوني كيلومتر مربع تمثل مساحة فلسطين والأردن ولبنان وسورية وشمال سيناء وأجزاء من العراق والجزيرة العربية، من النيل إلى الفرات.

لا مبالغة فيما أقول؛ فهذا تصريح وزير مالية الحكومة سموتريتش، وهذه إشارات على زي الجنود الصهاينة أدانتها جامعة الدول العربية رسمياً.

ومنذ نتنياهو عام 1996، ولا أقول منذ غزة، والاستيطان في الضفة الغربية عمل جماعات ومنظمات إرهابية ترعاها الدولة الصهيونية.

ليسوا «شباب التلال»، ولا يمارسون طيش الشباب، بل هم مليشيات إرهابية منظمة تصدر عن عقيدة دينية متطرفة، وتساندها مؤسسات رسمية وغير رسمية، ومن أفواههم ندينهم.

هذا رئيس الشين بيت الإسرائيلي نفسه حين كتب لنتنياهو عام 2024 يحذره من أن «الإرهاب اليهودي خرج عن السيطرة».

أرقام الأمم المتحدة تشير إلى أن عام 2025 شهد عمليتين إرهابيتين لهم يومياً، وإرهاب هذه المجموعة في تصاعد مستمر، وقد هجّرت مجتمعاتٍ فلسطينية علناً، وتكبد الفلسطينيون حوالي 76 مليون دولار خسائر زراعية.

وخلف هذه الأرقام شبكة دعم في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا، ضخّت ملايين الدولارات لتوسيع المستوطنات، بينما يحمي وزير أمنها القومي عناصر التنظيم علناً.

هذه المجموعة، بوصفها ونشاطها، تعتبر مجموعة إرهابية حسب قانون منع الإرهاب الأردني ومكافحة الإرهاب المصري والقانون السوري واللبناني.

وأضيف بأن معاهدة وادي عربة 1994 - بغض النظر عن ملاحظاتنا عليها- تُلزم إسرائيل قانونياً بحماية الأماكن المقدسة في القدس، مما يمنح الأردن سنداً تعاهدياً لا يُدحض لمطالبة مجلس الأمن بتصنيف داليش والمنظمات الشبيهة بها كمنظمات إرهابية.

وقد رسّخت محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري عام 2024 أن عنف المستوطنين يُنشئ «بيئة إكراهية ممنهجة»، وطالبت بوقف الاستيطان فوراً باعتباره عملاً غير مشروع.

المنظمات الصهيونية المتطرفة اليوم هي الممثل الشرعي الحقيقي لدولة إسرائيل، وأن تبني هذا الاسم والوصف لهذه المنظمات هو جزء من الحرب الإعلامية التي نحتاجها لمحاصرة مشروع إسرائيل بالتهجير والوطن البديل.

هذا الاسم ليس اختراعاً ولا تعبئة شعبوية، بل متطلب قانون محلي ودولي، ووصف واقعي لممارسات الدولة الصهيونية التي تليق فقط بالدول والحركات الإرهابية.

ويذكر هنا أن وهناك أيضاً مؤسسات متعددة تقف خلف مشروع الاستيطان والتهجير بالإرهاب، فبالإضافة إلى داليش (JSIL شباب التلال)، هناك أمانا، وعطيرت كوهانيم، والمنظمة الصهيونية العالمية، ومجلس يشع.

يجب تصنيفها ورصد أنشطتها الإرهابية وإعلانها منظمات إرهابية عربياً ودولياً.

الفارق بين داليش وداعش ليس في جوهر الجريمة ولا في أساليب الترهيب والتهجير.

الفارق الوحيد في جنسية مرتكبيها والحماية الدولية التي يتلقونها.

داليش- JSIL: الاسم الذي لم تختره هذه المنظمات ومن ورائها إسرائيل، لكنها استحقته بكل ما أعلنته وكل ما ارتكبته، لهذا ادعوهم بأسمائهم: دولة يهودية في الشام والنيل متطرفة إرهابية، وأعلنوا أنهم حركة إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من عقوبات محلية ودولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك