أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أن القطاع الصناعي الأردني يواصل تعزيز دوره كمحرك رئيس للاقتصاد الوطني رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشدداً على أهمية تعميق التعاون الاقتصادي بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط وتوسيع فرص وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية.
اضافة اعلانوجاء ذلك خلال مشاركة الجغبير، اليوم الأربعاء الموافق 17 حزيران 2026، في اجتماع غرف الصناعة والتجارة لدول حوض البحر الأبيض المتوسط، الذي عُقد في مدينة برشلونة الإسبانية، بمشاركة ممثلي القطاع الخاص وعدد من الوزراء في الحكومة الإسبانية، حيث جرى بحث آليات تعزيز الشراكات الاقتصادية وتطوير الصادرات إلى الأسواق الأوروبية بما يسهم في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة.
وخلال مشاركته في منتدى برشلونة الاقتصادي لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، أوضح الجغبير أن القطاع الصناعي يشكل أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الأردني، إذ يسهم بنحو 24% من الناتج المحلي الإجمالي، ويستحوذ على أكثر من 40% من إجمالي الصادرات الوطنية، إضافة إلى توفيره أكثر من 271 ألف فرصة عمل.
وأشار إلى أن وصول المنتجات الصناعية الأردنية إلى أكثر من 150 دولة حول العالم يعكس قوة القاعدة الإنتاجية الوطنية وقدرتها على المنافسة والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
وبيّن الجغبير أن الصناعات الأردنية، ولا سيما قطاعات الصناعات الدوائية والغذائية والهندسية والكيماوية والتعدينية، حافظت على تنافسيتها رغم الاضطرابات التي شهدتها المنطقة وارتفاع تكاليف الشحن والنقل، مستفيدة من تنويع الأسواق التصديرية، وتطوير المسارات التجارية البديلة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد والإنتاج.
وأكد أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله لتعزيز موقعه كشريك استراتيجي للأسواق الأوروبية، مستنداً إلى ما يتمتع به من استقرار واتفاقيات تجارية وقاعدة صناعية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة، داعياً إلى البناء على هذه المزايا لزيادة حجم الصادرات الوطنية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.
وشدد الجغبير على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من إدارة التحديات إلى استثمار الفرص الاقتصادية، وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري بين دول المتوسط، مؤكداً أن القطاع الخاص سيبقى شريكاً رئيساً في تعزيز العلاقات الاقتصادية العابرة للحدود ودفع عجلة التنمية والاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك