نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بالتعاون مع معهد كلينغندال الهولندي، ندوة بعنوان" من لاهاي إلى أنقرة: مستقبل الناتو في ظل البيئة الأمنية العالمية المتغيرة".
الندوة نُظّمت في مدينة لاهاي الهولندية قبيل قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
وذكرت دائرة الاتصال في بيان، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة فعاليات تنظمها في عدد من الدول الحليفة الأوروبية استعداداً للقمة المرتقبة التي تستضيفها تركيا.
وشارك في الندوة أكثر من 20 سفيراً ودبلوماسياً من دول مختلفة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية ومسؤولين من مؤسسات حكومية هولندية وأكاديميين من جامعات عدة.
وبدأت الندوة بلقاء إعلامي استضافته السفارة التركية في لاهاي، شارك فيها عضو مجلس السياسات الأمنية والخارجية بالرئاسة التركية نورشين أتيش أوغلو غوناي، والأكاديمي مراد أصلان، ويوسف أوزهان نائب المدير العام ورئيس التحرير العام لوكالة الأناضول.
وخلال الندوة، ناقش المشاركون التحولات في البيئة الأمنية العالمية، وتصاعد التهديدات الهجينة، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الأمن، ومدى قدرة حلف الناتو على التكيف مع التحديات الجديدة.
وأكد المتحدثون المكانة الاستراتيجية لتركيا داخل الحلف، مشيرين إلى امتلاكها ثاني أكبر جيش في الناتو، وخبرتها الميدانية المتراكمة، إضافة إلى التطور الذي حققته صناعاتها الدفاعية.
كما شدد المشاركون على أهمية القمة المقبلة في أنقرة في ظل الظروف الدولية الحالية، معتبرين أنها ستناقش مستقبل الحلف وقدرته على تعزيز دفاعاته وتبني مقاربة أمنية شاملة لمواجهة التهديدات المتنامية.
وسلطت الندوة الضوء أيضاً على الدور التركي الفاعل داخل الناتو، مستنداً إلى موقع البلاد الجيوستراتيجي وقدراتها الدفاعية وخبرتها في الوساطة بين مختلف الأطراف الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك