حسم منتخب فرنسا مواجهته أمام نظيره السنغالي بنتيجة 3-1 في افتتاح مشوارهما ضمن الجولة الأولى من كأس العالم 2026، في لقاء أقيم على ملعب متلايف بمدينة نيويورك، ليضع بطل العالم السابق أول ثلاث نقاط في رصيده ويبدأ حملته بثقة أمام منافس إفريقي صعب.
وجاءت أفضلية فرنسا واضحة في أغلب فترات المباراة من حيث السيطرة وصناعة الفرص، وانعكس ذلك على النتيجة في الشوط الثاني، بعدما تأخّر الحسم حتى الدقيقة 66، قبل أن تنفجر المواجهة في دقائقها الأخيرة بسيل من الأهداف والتغييرات من الجانبين.
أهداف حاسمة في الشوط الثانيانتظر المنتخب الفرنسي حتى الدقيقة 66 ليفتتح التسجيل عبر نجمه كيليان مبابي، الذي استفاد من تمريرة حاسمة من مايكل أوليسه ليضع الكرة في الشباك، ويفك صمود الدفاع السنغالي في لحظة محورية غيّرت مجرى اللقاء لصالح الديوك.
بعد الهدف الفرنسي الأول، لجأ منتخب السنغال إلى دكة البدلاء بحثًا عن رد سريع، فأجرى في الدقيقة 75 تبديلًا بدخول إ.
سار، أعقبه تبديل ثانٍ في الدقيقة 76 بدخول ل.
كامارا، في محاولة لتنشيط الخط الأمامي وإعادة التوازن الهجومي.
فرنسا من جانبها واصلت العمل الهجومي، وأجرى المدرب تغييرًا مهمًا في الدقيقة 80 بدخول عثمان ديمبيلي مكان برادلي باركولا، قبل أن يعود باركولا إلى الواجهة في الدقيقة 82 عندما وقع على الهدف الثاني لفرنسا بعد تمريرة متقنة من أدريان رابيو، ليعزّز التقدم ويضع المنتخب الأوروبي في وضع مريح قبل الدقائق الأخيرة.
السنغال ردّت بمزيد من التغييرات الهجومية؛ حيث شهدت الدقيقة 83 دخول ب.
غي ثم ن.
جاكسون بدعم من إ.
نداي وب.
ديانغ، في محاولة أخيرة لقلب النتيجة.
في المقابل واصل المنتخب الفرنسي تدوير عناصره، ودفع في الدقيقة 87 باللاعب دي دو بتمرير من رومان شيركي، للمحافظة على الإيقاع والصلابة في الدقائق الحاسمة.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، نجحت السنغال في تقليص الفارق عبر إ.
مباي الذي سجل في الدقيقة 90+5 مستثمرًا تمريرة من إ.
نداي، ليعيد الأمل نظريًا لمنتخب بلاده.
لكن رد فرنسا جاء سريعًا بعد دقيقة واحدة فقط، حين عاد كيليان مبابي ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفرنسا في الدقيقة 90+6، ويحسم المباراة نهائيًا بنتيجة 3-1.
تفوق فرنسي رقمي واستحواذ متوازنعكست أرقام اللقاء أفضلية فرنسا الهجومية، إذ سجلت 3 أهداف من إجمالي أهداف متوقعة بلغت 1.
89، مقابل هدف وحيد للسنغال من فرص بلغت 0.
50 وفق مؤشر الأهداف المتوقعة (xG).
وبلغ عدد تسديدات فرنسا 11 مقابل 6 للسنغال، مع تفوق واضح في التسديدات على المرمى بواقع 8 تسديدات فرنسية مقابل تسديدتين فقط للمنتخب السنغالي، فيما تكافأت التسديدات خارج المرمى نسبيًا بواحدة لفرنسا مقابل 3 للسنغال، إضافة إلى تسديدتين مصدودتين لفرنسا مقابل تسديدة واحدة منافسة.
وعلى مستوى الاستحواذ، امتلكت فرنسا نسبة 54% مقابل 46% للسنغال، ما عكس قدرة أكبر على التحكم في نسق اللعب.
كما نفذ المنتخب الفرنسي 569 تمريرة مقابل 496 تمريرة للسنغال، مع تفوق في دقة التمرير التي بلغت 88% لفرنسا مقابل 86% للسنغال، وهو ما ساعد الديوك على بناء اللعب بسلاسة أكبر والوصول المتكرر إلى مناطق الخطر.
في الكرات الثابتة، حصلت فرنسا على 6 ركلات ركنية مقابل 4 للسنغال، فيما تفوّق المنتخب الإفريقي في عدد حالات التسلل بواقع 3 مقابل واحدة فقط على فرنسا، في مؤشر على محاولاته المتكررة لاختراق الدفاع الفرنسي بخطوط متقدمة.
من ناحية الانضباط، خلت المباراة من البطاقات الملونة؛ إذ لم يُشهر الحكم أي بطاقة صفراء أو حمراء للمنتخبين، رغم احتساب 5 أخطاء على فرنسا مقابل 9 على السنغال، لتخرج المواجهة نظيفة من العقوبات التأديبية.
مبابي رجل المباراة وتألق هجومي فرنسينال النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة أفضل لاعب في المباراة بتقييم 8.
2، بعد أن سجل هدفين حاسمين في الدقيقتين 66 و90+6، وقاد منتخب بلاده لحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.
الأداء الهجومي المتوازن، والفاعلية أمام المرمى، والصلابة في التنظيم مع غياب البطاقات، منحت فرنسا بداية مثالية في مشوارها بالمونديال على الأراضي الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك