العربي الجديد - ماذا يعني لنا ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي؟ العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - كأس العالم 2026: بعد مقاومة بطولية... منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1 القدس العربي - قادة مجموعة السبع يعتزمون زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات جديدة روسيا اليوم - فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات العسكرية هائلة ونعجز عن سدها سكاي نيوز عربية - خسارة قاسية للعراق أمام النرويج في افتتاح مشواره بالمونديال العربي الجديد - دروس من حرب ترامب الغبية سكاي نيوز عربية - أزمة قانونية تلاحق شبيهة شاكيرا.."الفيفا" يحقق وغرامة متوقعة العربي الجديد - مجاهدو خلق.. 61 عاماً من الاستقلال وأثمان باهظة قناة الغد - المصري عاشور يخطف الأضواء بعد هدفه المذهل أمام بلجيكا
عامة

"فانس": أنا من أنصار نظريات المؤامرة في قضية إبستين وأردت الكشف الكامل

سبق
سبق منذ ساعتين
1

أقرّ نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأنه يعتبر نفسه" من أنصار نظريات المؤامرة" فيما يتعلق بقضية رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، مؤكداً أنه كان من الداعمين للكشف الكامل عن الملفات...

أقرّ نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأنه يعتبر نفسه" من أنصار نظريات المؤامرة" فيما يتعلق بقضية رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، مؤكداً أنه كان من الداعمين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بالقضية.

وخلال ظهوره الثلاثاء في برنامج" ذا فيو" على شبكة ABC للترويج لكتابه الجديد، سُئل فانس عن تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، تناول اجتماعات مغلقة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع الجدل المتصاعد حول الملفات المرتبطة بعلاقات مزعومة بين الرئيس دونالد ترامب وإبستين.

وقال فانس: " بصراحة، أنا نوعاً ما من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين، وهذا ما أشار إليه التقرير.

بعض الأشخاص وصفوني بالفعل بذلك".

وعندما أشارت إحدى مقدمات البرنامج إلى أن كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز سبق أن وصفته بأنه يتبنى نظريات مؤامرة بشأن القضية، أكد فانس ذلك قائلاً: " أحب سوزي، لكن نعم، هي تعتقد أنني من أنصار نظريات المؤامرة في ملف إبستين".

وأضاف: " أعتقد أن من الجنون أن يكون هذا الشخص، الذي كان واضحاً أنه مفترس جنسي، على صلة بعدد كبير من الأشخاص الأثرياء وذوي النفوذ.

هذا الأمر كان يزعجني بشدة".

وأكد فانس أنه كان يدفع باتجاه الكشف الكامل عن المعلومات المتعلقة بالقضية، قائلاً: " كنت أريد شفافية كاملة.

وما أختلف معه هو الادعاء بأن البيت الأبيض لم يكن ملتزماً بالشفافية الكاملة.

يجب أن نتذكر أنني كنت داخل الغرفة عندما اتُخذت بعض هذه القرارات".

وكان تقرير نيويورك تايمز قد وصف فانس بأنه بدا مذعوراً من تداعيات القضية داخل الإدارة.

وخلال المقابلة، أشادت المشاركة في تقديم البرنامج صني هوستن بموقف فانس الداعم لنشر ملفات إبستين أمام الرأي العام، بينما واجهته المقدمة آنا نافارو بأسئلة حول علاقة الصداقة السابقة بين ترامب وإبستين، مشيرةً إلى أن الرئيس لم يوافق على نشر الملفات إلا بعد ضغوط من جمهوريين طالبوا بالكشف عنها.

ورد فانس مدافعاً عن الرئيس ترامب، مشيراً إلى توقيعه على قانون شفافية ملفات إبستين الذي مهّد لنشر الوثائق، وقال إن رسائل إلكترونية ضمن الملفات أظهرت أن إبستين كان يكره ترامب.

وأضاف: " عليّ أن أدافع عن رئيسي.

أحد الأمور التي تكشفها رسائل إبستين الإلكترونية هو أنه كان يكره دونالد ترامب، وأن ترامب أبلغ الشرطة عنه بالفعل.

هذا أحد الأمور التي ظهرت في الوثائق".

كما أشار فانس إلى أن ترامب كان محبطاً من محاولات الديمقراطيين ربط قضية ملفات إبستين به وتحويلها إلى ورقة سياسية تستهدفه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك