العربي الجديد - ماذا يعني لنا ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي؟ العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - كأس العالم 2026: بعد مقاومة بطولية... منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1 القدس العربي - قادة مجموعة السبع يعتزمون زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات جديدة روسيا اليوم - فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات العسكرية هائلة ونعجز عن سدها سكاي نيوز عربية - خسارة قاسية للعراق أمام النرويج في افتتاح مشواره بالمونديال العربي الجديد - دروس من حرب ترامب الغبية سكاي نيوز عربية - أزمة قانونية تلاحق شبيهة شاكيرا.."الفيفا" يحقق وغرامة متوقعة العربي الجديد - مجاهدو خلق.. 61 عاماً من الاستقلال وأثمان باهظة قناة الغد - المصري عاشور يخطف الأضواء بعد هدفه المذهل أمام بلجيكا
عامة

حفرية من الصحراء الليبية تكشف “أغرب قرد عرفه العلماء”

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة
1

ليبيا – تناول تقرير علمي نشرته شبكة “الجزيرة نت” الإخبارية القطرية ما تم التعبير عنه بـ”لغز محير” خرج من الصحراء الليبية، تمثل في اكتشاف حفرية لقرد وصف بأنه “أغرب قرد عرفه العلماء”.وأكد التقرير، الذ...

ليبيا – تناول تقرير علمي نشرته شبكة “الجزيرة نت” الإخبارية القطرية ما تم التعبير عنه بـ”لغز محير” خرج من الصحراء الليبية، تمثل في اكتشاف حفرية لقرد وصف بأنه “أغرب قرد عرفه العلماء”.

وأكد التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، أن الفرق البحثية الدولية سبق أن استخرجت 3 حفريات للقردة من منطقة دور الطلح الأحفورية في حوض سرت، فيما تمثل الحفرية الرابعة المكتشفة نتيجة عمل فريق بحثي فرنسي بالتعاون مع أكاديميين اثنين من جامعتي بنغازي وطرابلس.

ووفقًا للتقرير، تعاون الأكاديميان عوض بلال من قسم علوم الأرض بكلية العلوم في جامعة بنغازي، وأسامة هلال من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم في جامعة طرابلس، في هذا الاكتشاف، مشيرًا إلى أن الفرق البحثية تستطيع عادة عند اكتشاف حفرية من حفريات القردة تحديد ما إذا كانت ذات سمات بدائية أم حديثة.

حفرية تربك التصنيف العلميوبحسب التقرير، حدث ذلك مع حفريات الأسنان الثلاث المكتشفة سابقًا في دور الطلح لكائنات أطلق عليها الباحثون أسماء “بيريتيا بيفيتوي” و”تالاهبيثيكوس بارفوس” و”أفروتارسيوس ليبياكوس”، فيما جرى تسمية الحفرية الرابعة باسم “صحرابيثيكوس سالمي”.

وأضاف التقرير أن “صحرابيثيكوس سالمي” أظهرت نمطًا فسيفسائيًا من الصفات عجز العلماء عن تحديد تصنيفها التاريخي حتى الآن، ناقلًا عن ياوالاك تشايماني من مختبر علم الأحياء القديمة والتطور والنظم البيئية القديمة وعلم الرئيسيات القديمة بالمركز الوطني للبحث العلمي في جامعة بواتييه الفرنسية قوله إن هذا الكائن يعود تاريخه إلى ما قبل نحو 38 إلى 39 مليون سنة.

مزيج فريد من السمات السنيةوقال تشايماني إن “صحرابيثيكوس سالمي” يمتلك مزيجًا فريدًا من السمات السنية البدائية والأحدث التي لم ترصد من قبل في أي من الرئيسيات العليا من العصر الإيوسيني، إذ تجمع أضراسه العلوية بين نتوءات مستديرة ومخروطية متطورة، وحافة داخلية كاملة تمتد على الجانب الداخلي من السن، ونتوءات مختصة تمثل قممًا إضافية على السن الخلفي، إلى جانب عرف صغير يعرف بما قبل العرف السفلي، وهو خط أو حافة صغيرة تصل بين أجزاء السن وتساعد في توجيه حركة المضغ.

وأضاف تشايماني أن هذا المزيج غير المألوف من السمات يميز “صحرابيثيكوس سالمي” عن جميع الرئيسيات العليا الإفريقية والآسيوية المعروفة من العصرين الإيوسيني والأوليغوسيني، والأهم أن أسنانه تشبه أسنان العديد من مجموعات الرئيسيات العليا المختلفة، ومع ذلك لم يتم تصنيفها ضمن أي منها بشكل واضح، ما يشير إلى أن هذا القرد يمثل فرعًا غير معروف سابقًا من الرئيسيات العليا المبكرة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الحفرية الفريدة اكتشفت خلال مهمة عمل في منطقة دور الطلح، حيث بدأ الفريق بجمع عينات الرواسب من الطبقة الحاملة للأحافير وغسلها ونخلها وفحص البقايا الجافة المتبقية بدقة تحت المجهر.

وتابع تشايماني أنه من بين آلاف الشظايا الأحفورية الصغيرة، استخرج الفريق عددًا قليلًا من أسنان الرئيسيات، من بينها سن مميز تم تحديده لاحقًا على أنه نوع جديد من الرئيسيات العليا أطلق عليه اسم “صحرابيثيكوس سالمي”.

أهمية الأسنان في دراسة الثديياتوأشار التقرير إلى أن الأسنان تعد من بين أكثر الأحافير إفادة في دراسة تاريخ الثدييات، لأنها تحفظ قدرًا كبيرًا من التفاصيل التشريحية، وتكون أكثر قدرة على النجاة من التحجر مقارنة بالعظام الهيكلية الهشة.

وأوضح تشايماني أن ترتيب النتوءات والقمم والأحزمة وأنماط التآكل يمكن أن يكشف عن العلاقات التاريخية والتكيفات الغذائية وحتى جوانب من السلوك، مبينًا أنه في الرئيسيات المبكرة، حيث تكون الهياكل العظمية الكاملة نادرة للغاية، غالبًا ما تشكل الأسنان الدليل الوحيد المتاح لإعادة بناء السلالات وتتبعها تاريخيًا عبر القارات.

فرضية سلالات قادمة من آسياوقال تشايماني إن العديد من فروع الرئيسيات العليا تم تحديدها أساسًا من خلال الأدلة السنية، فيما أكد التقرير أن أهمية الاكتشاف الأخير تكمن في أن أسنان “صحرابيثيكوس سالمي” ليست غريبة فحسب، بل تعزز فرضية أن إفريقيا استوطنتها عدة سلالات مختلفة من الرئيسيات العليا القادمة من آسيا.

وتابع تشايماني أن الموقع كشف عن مجموعة رائعة من الرئيسيات صغيرة الحجم تمثل عدة سلالات متميزة، ويقدم لمحة نادرة عن مجتمع رئيسيات بشرية بدائي قبل ظهور رئيسيات الفيوم المصرية الأكثر شهرة، ما يتيح فرصة ممتازة لفهم المراحل الأولى لتنوع الرئيسيات البشرية في إفريقيا.

وأضاف تشايماني أنه رغم أهمية ما تم اكتشافه حتى الآن من الموقع، فإنه لم يبح بكل أسراره، إذ نجحت الفرق البحثية مع كل موسم تنقيب جديد في زيادة التنوع المعروف للموقع، مرجحًا وجود أنواع إضافية لم يتم اكتشافها بعد، خصوصًا أن شمال إفريقيا يحتوي على رواسب ضخمة من العصر الإيوسيني.

واختتم تشايماني بالإشارة إلى أن هذه الرواسب لم تحظ إلا بقدر ضئيل من الاستكشاف الأحفوري مقارنة بأوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، مؤكدًا أن الاكتشافات المستقبلية في ليبيا والمناطق المجاورة قد تكشف عن مجموعات جديدة كليًا من الرئيسيات العليا، وتساعد في الإجابة عن بعض أهم الأسئلة العالقة حول أصلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك