قتِل أربعة أشخاص، اليوم الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية متلاحقة استهدفت ثلاث سيارات في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، في حصيلة هي الأعلى منذ إعلان توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما يشمل لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية بأن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت سيارتين في بلدة ميفدون في منطقة النبطية، وسيارة ثالثة في بلدة شوكين المجاورة، ما أدى «وفق حصيلة أولية إلى استشهاد أربعة مواطنين ووقوع جرحى».
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء منذ الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران إلى خمسة.
وتعرضت مناطق في جنوب لبنان، الثلاثاء، لقصف مدفعي واستهدافات بمسيَّرات إسرائيلية، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل 2026.
وتأتي هذه الخروقات على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبرايرالماضي، وقوله إن الاتفاق سيجلب «السلام والأمن إلى المنطقة».
- «حزب الله» يتصدى لقوة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصواريخ والمسيَّرات- «الوكالة الوطنية للإعلام»: استشهاد مواطن في غارة إسرائيلية على سيارة بجنوب لبنانوذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة النبطية الفوقا في قضاء النبطية، ومحيط بلدة الريحان في قضاء جزين.
وأضافت الوكالة أن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق حداثا ـ حاريص في قضاء بنت جبيل، دون أن تورد على الفور معلومات عن وقوع ضحايا.
مسيَّرة إسرائيلية تلقي قنبلة صوتيةوفي السياق، ألقت مسيَّرة إسرائيلية قنبلة صوتية قرب عدد من المواطنين في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، من دون تسجيل إصابات، وفق المصدر ذاته.
كما حلّق الطيران المسيَّر الإسرائيلي على علو منخفض وبشكل كثيف في أجواء العاصمة بيروت وصولًا إلى الضاحية الجنوبية.
في المقابل زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء بأنه اعترض صواريخ لـ«حزب الله» أطلقت على منطقة ينشط فيها جنوده في جنوب لبنان ورد عليها يشن غارات.
وقال في بيان «في وقت سابق الثلاثاء، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صواريخ عدة أطلقتها منظمة حزب الله في اتجاه المنطقة التي ينشط فيها جنود إسرائيليون في جنوب لبنان»، وزعم «بعيد ذلك، قصف سلاح الجو الاسرائيلي ودمر منصة كان أطلق منها عددًا من الصواريخ»، بحسب «فرانس برس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك