كشف مصدر مطلع وفق وكالة" رويترز"، إن الاتفاق الإطاري بين وإيران يتضمن خططا لإنشاء استثمار خاص بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في.
وصرح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تعلن بعد، بأنه تسنى تخصيص أكثر من نصف هذا المبلغ بالفعل.
وأضاف أن الصندوق يهدف إلى منح الطرفين حافزا اقتصاديا لإبرام الاتفاق النهائي، ووفق المصدر ذاته" لن يبدأ الاستثمار عملياته إلا بعد توقيع الاتفاق النهائي".
وذكر أيضا أن الصندوق الاستثماري كيان مستقل لا يتلقى أي تمويل حكومي، وهو منفصل عن المفاوضات المتعلقة بالأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأوضح المصدر أن الصندوق الجديد هو أداة استثمار خاصة، وليس برنامجا لإعادة الإعمار أو التعويضات، ولن يشمل أي أموال أو منح حكومية، مضيفا أن شركات مقرها في ودول وآسيا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وافقت على الالتزام بالتمويل.
وأشار إلى أن الاستثمارات التي تم التعهد بها تشمل الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والنقل، وقال إن صندوق الاستثمار منفصل تماما عن مسار التفاوض الموازي بشأن رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج، واصفا الاثنين بأنهما آليتان ماليتان متميزتان بأهداف وجداول زمنية مختلفة.
ووفق المصدر ذاته، خلال هذه الأيام الستين سيعمل مديرو الصندوق مع الإيرانيين والمستثمرين لتخطيط المشاريع وتحديد نطاقها.
ولم يذكر المصدر كيف ستتم إدارة الصندوق أو من سيتولى إدارته، مشيرا إلى أن التفاصيل الرئيسية لا تزال قيد الدراسة، لافتا إلى أن شركات من واليابان وسنغافورة وماليزيا والولايات المتحدة من بين الشركات التي قدمت التزامات، لكنه رفض تقديم قائمة شاملة.
وفي السياق، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى وفق" رويترز" بأن طلبت في البداية 400 مليار دولار كتعويض عن أضرار الحرب من الولايات المتحدة، لكن قالت إنها لن تقدم هذا المبلغ، ثم ظهرت فكرة إنشاء الصندوق الذي سيُطلق عليه اسم" والتنمية".
وأوضح المصدر الإيراني أن الآلية تنص على مساهمة دول المنطقة بطرق مختلفة، تشمل الحصول على قروض، أو إنشاء خطوط ائتمان، أو تمويل إعادة إعمار المواقع المتضررة في الحرب بشكل مباشر، بما في ذلك منشآت مثل مجمع مباركة للصلب، ومصافي النفط، والمطارات، وبشكل أوسع، البنية التحتية المتضررة من النزاع.
وكان نائب الرئيس جيه دي فانس قد أشار خلال مقابلة مع شبكة" " يوم أمس الاثنين، إلى أن يمكن أن تحصل على صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار بدعم دول الخليج إذا امتثلت للاتفاق مع واشنطن، بما في ذلك تفكيك برنامجها النووي، والقضاء على مخزونها من المواد المخصبة، وقبول نظام تفتيش وإنفاذ صارم.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك