أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تجسد عمق الروابط الاستراتيجية بين الولايات المتحدة كقوة عالمية، ومصر كقوة إقليمية محورية في المنطقة العربية والإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن حضور مصر في القمم الدولية يعكس ثقلها السياسي.
أوضح أشرف سنجر في مداخلته لقناة" إكسترا نيوز"، أن لغة الجسد بين الزعيمين خلال قمة" إيفيان" بفرنسا عكست تقديراً متبادلاً وتناغماً واضحاً، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب، المعروف بصعوبة مراسه مع قادة العالم، أظهر حفاوة وتوافقاً كبيراً مع الرئيس السيسي، وهو ما يبرز الثقة المتبادلة والتقدير للدور المصري الفاعل.
أشار خبير السياسات الدولية إلى أن هذا التنسيق رفيع المستوى يتجلى في الملفات الشائكة مثل الأزمة الإيرانية والقضية الفلسطينية، مؤكداً أن القيادة المصرية نجحت منذ عام 2013 في العبور بمصر إلى مكانة دولية مرموقة، حيث أصبحت شريكاً أساسياً في الدبلوماسية الدولية ومحركاً رئيسياً لجهود التهدئة والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك