عاد النجم البرازيلي نيمار إلى التدرب على أرض الملعب مع المنتخب الوطني، وذلك للمرة الأولى منذ فترة طويلة، ليمنح جماهير بلاده جرعة تفاؤل قبل كأس العالم، رغم أن مشاركته أمام هايتي يوم الجمعة لا تزال مستبعدة.
وخاض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، تدريبات بدنية على العشب، إلى جانب مداعبة الكرة لفترة قصيرة، خلال حصة تدريبية أقيمت خلف أبواب مغلقة بعيدًا عن وسائل الإعلام، وفق ما أعلنه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
ولم ينضم مهاجم سانتوس حتى الآن إلى التدريبات التكتيكية الجماعية، فيما لا يزال موعد استعادته للياقته الكاملة غير محسوم، ما يبقي الشكوك قائمة بشأن إمكانية مشاركته خلال مشوار البرازيل في البطولة، بعدما بدأ المنتخب مشواره بتعادل مخيب أمام المغرب.
نيمار.
بداية مرحلة جديدة في رحلة التعافيوتُعد هذه الخطوة بداية انتقال نيمار من مرحلة العلاج إلى التدريبات الميدانية، بعدما كان يواصل تأهيله داخل صالة مغلقة في مقر إقامة المنتخب بمدينة نيوجيرزي، برفقة أخصائيي العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة.
ويحاول نيمار استعادة جاهزيته البدنية وإيقاع المباريات بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق اليمنى خلال خسارة فريقه سانتوس بثلاثية نظيفة أمام كوريتيبا الشهر الماضي.
وتأتي هذه الإصابة ضمن سلسلة من الانتكاسات البدنية التي عانى منها قائد البرازيل، الذي لم يخض أي مباراة دولية منذ نحو 3 أعوام.
ورغم أن ظهوره مجددًا على العشب أنعش آمال الجماهير البرازيلية، فإن الجهاز الفني للمنتخب يتعامل بحذر مع ملف عودته، تفاديًا لأي انتكاسة جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك