الجزيرة نت - اللعب ثم المغادرة.. توضيحات أمريكية بشأن المنتخب الإيراني روسيا اليوم - كوبا: الحصار الأمريكي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات وفاقم معاناة السكان سكاي نيوز عربية - ترامب ينتقد علنا أساليب إسرائيل العسكرية في لبنان القدس العربي - الذهب يواصل مكاسبه مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية روسيا اليوم - خطوة نحو روبوتات تفهم البشر.. تقنية جديدة تعلّم الآلات النوايا والتفضيلات البشرية قناة الجزيرة مباشر - Military analyst for Al Jazeera: Ukraine has found local alternatives for long-range missiles الجزيرة نت - "أريد والدتي هنا".. دموع حارس الرأس الأخضر تحرك مطالبات أمريكية قناة التليفزيون العربي - مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران.. هكذا تمكنت طهران من تثبيت المكاسب من الميدان إلى الاتفاق! سكاي نيوز عربية - أيمن حسين.. بطل وضحية في افتتاح العراق بمونديال 2026 CNN بالعربية - متى سيطلع الكونغرس على نص الاتفاقية الأمريكية الإيرانية؟
عامة

تكاسي دمشق الجديدة.. خدمة ذكية للأقدر وحلول مشتركة للأقل حظا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

تبدو الرحلة في سيارة الأجرة" التاكسي" في دمشق كأنها جلسة عابرة للفضفضة، أو ربما نشرة أخبار محلية سريعة، يسردها السائق بطريقته، التي لا تخلو من التململ والشكوى من ضيق الحال، والاستياء من بعض الركاب.و...

تبدو الرحلة في سيارة الأجرة" التاكسي" في دمشق كأنها جلسة عابرة للفضفضة، أو ربما نشرة أخبار محلية سريعة، يسردها السائق بطريقته، التي لا تخلو من التململ والشكوى من ضيق الحال، والاستياء من بعض الركاب.

وعلى الرغم من أن هذه الأحاديث قد تحمل فائدة غير متوقعة، كسماع خبر يجهله الراكب، أو التقاط إشاعة والحديث عنها طوال الطريق، فإنها تتحول إلى رفاهية بالنسبة إلى من يستقل" التاكسي" وهو على عجلة من أمره، أو لا يجد مقعداً في باص النقل الداخلي.

عقب التحرير انتشرت شركات خاصة تقدم خدمات التوصيل، لم تكن موجودة خلال سنوات حكم النظام المخلوع.

ولا تشبه هذه الشركات نظيراتها القديمة، إذ سعت إلى صناعة تجربة جديدة للراكب، عبر ميزات مثل التكييف البارد/الدافئ، والسيارات الحديثة أو الفخمة، لا سيما تلك التي تعمل بالكهرباء، إضافة إلى السائق الأنيق واللبق.

في حديثه إلى موقع تلفزيون سوريا، يوضح المدير التنفيذي لشركة" إليكترو تكسي"، المهندس عبد الرحمن اصطيف، أن فكرة" التاكسي الكهربائي" انطلقت من رؤية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل السوري، عبر تقديم خدمة ذكية وآمنة وصديقة للبيئة، كما يصفها.

دخلت شركات التاكسي الكهربائية بعد" التحرير" بوصفها مشروعات استثمارية تستهدف تحسين جودة الخدمات.

وعن الميزات الإضافية التي توفرها هذه الشركة، يقول اصطيف: " توفر سيارات إليكترو تكسي رحلة مريحة ونظيفة، ونظام تسعير واضحاً، والتزاماً بمعايير الأمان والجودة، إلى جانب المتابعة المستمرة للرحلة، وخدمة زبائن فعّالة".

وعلى الرغم من صعوبات العمل التي تواجهها الشركة، مثل الظروف الاقتصادية وتكاليف التشغيل المرتفعة، والبنية التحتية المتهالكة، فإنها تلقت ردوداً إيجابية عديدة من مستخدمي الخدمة.

يقول اصطيف: " كان أبرز ما أشادوا به نظافة السيارات، واحترافية السائقين، والالتزام بالمواعيد (.

) نؤمن بأن سوريا تستحق خدمات نقل متطورة، بأعلى معايير الجودة والراحة".

" تاكسي الركاب".

تقاسم للأعباءما إن تخبر سائق التاكسي بالمكان الذي تقصده، حتى يبادرك بطلب أجرة قد تكون صادمة بالنسبة إليك، لتبدأ بعد ذلك عملية" المفاصلة" لتخفيضها قليلاً.

وفي بعض الحالات، يكون هناك توحيد للأجرة بين السائقين بالنسبة إلى الوجهات التي يقصدها بعض الركاب بشكل ثابت أو متكرر.

أما" تاكسي الركاب"، فهو فكرة جديدة ابتكرها السائقون حتى لا يطيلوا الوقوف في انتظار راكب واحد يدفع الأجرة المرتفعة؛ إذ يستقل التاكسي أربعة ركاب لديهم وجهة واحدة، أو يسلكون الطريق نفسه، ويتشاركون دفع الأجرة المرتفعة.

أحمد جاري، خريج حديث ويعمل في شركة لتصميم الإعلانات، يتحدث عن رحلته اليومية من المنزل إلى مكان عمله والتي يحتاج فيها إلى دفع 20 ألف ليرة سورية لتاكسي الأجرة، و3 آلاف ليرة سورية بالباص العادي.

يقول جاري لموقع تلفزيون سوريا" فكرة تاكسي الركاب وفّرت علينا وقتا ومصروفا؛ أنا أدفع 5 آلاف ليرة سورية بدلاً من 20 ألف في حال شاركني 3 أشخاص التاكسي نفسها.

ويكثر الاعتماد على تاكسي الركاب في حالات أزمة المواصلات والازدحام، وهي حل وسطي بين الباصات الكبيرة والتكاسي العادية".

" مو موفية".

سائقون يتململونفي الوقت الذي يشتكي فيه المواطنون من غلاء أجور المواصلات، لا يبدو السائق راضياً مهما بلغت الأجرة؛ نظراً إلى ارتفاع تكاليف تصليح السيارات وأسعار قطع الغيار من جهة، وتذبذب أسعار المحروقات من جهة ثانية، فضلاً عن اضطراره إلى التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن راكب.

محمد قدورة، سائق تاكسي منذ ثلاث سنوات، أوضح لموقع تلفزيون سوريا، أن أعطال السيارات مكلفة، ولا سيما أن السائق يتحمل أجرة التصليح وثمن قطع الغيار أيضاً.

وقال: " أدّخر جزءاً من الغلّة تحسباً لأي عطل في السيارة.

أعطال السيارة وغلاء البنزين كسرا ظهرنا".

ويقارن قدورة بين العمل على" تكاسي التطبيق" وعملهم، واصفاً عملهم بـ" الخاسر بكل الأحوال"؛ لكونهم يضطرون إلى صرف بنزين أكثر بحثاً عن راكب في الشوارع، بينما لا يتحرك" تكسي التطبيق" من مكانه ما لم يستقبل طلباً على التطبيق المخصص لذلك.

يقول قدورة" تكاسي التطبيق ما بتمشي من مكانها حتى يوصلها طلب من راكب، أما نحن ندور في الشوارع بحثاً عنه (.

) نحن نصرف مجهود وبنزين أكثر.

أي والله ما عم توفّي معنا".

تعمل بعض تطبيقات" التكاسي" الإلكترونية وفق عداد إلكتروني يعتمد على المسافة والوقت، إذ يحتسب هذا العداد الإلكتروني داخل التطبيق الكيلومترات التي قطعها السائق" الكابتن" في رحلته مضافاً إليها عامل الوقت، لا سيما في أوقات الازدحام الشديد.

في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أوضح فيصل أبو قرعة الذي يعمل سائقاً على تطبيق" GS TAXI" أنّه فضّل العمل على التطبيق الذي يحدد الأجرة للراكب تجنباً لـ" المشارطة" كما وصفها، والتي يتبعها بعض الركاب.

يقول أبو قرعة" أنا ما بحب آخذ وأعطي كثير بخصوص أجرة الركوب، التطبيق يحدد السعر عند إنهاء الرحلة.

هيك ما منظلم ولا ننظلم".

وعن شروط العمل، أوضح أنه يدفع اشتراكاً شهرياً للتطبيق قدره 10 دولارات، مقابل أن يؤمّن له التطبيق زبائن بشكل مستمر، ما يخفف عنه عناء البحث عن الركاب، ويرفع دخله اليومي مع ازدياد عدد الطلبات التي يتلقاها عبره.

ويقول: " العمل عبر التطبيق أوفر بالنسبة لي (.

) أنتظر إشعار الطلب، ثم أتوجه إلى الزبون، كما أن الركاب يشعرون بارتياح أكبر لأن الأجرة تكون محددة مسبقاً، فلا يخشون أن يطلب السائق مبلغاً مبالغاً فيه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك