الجزيرة نت - سلامي بعد موقعة النمسا: لا نستحق الخسارة وفخور بلاعبي الأردن فرانس 24 - في شوارع كراتشي الباكستانية.. عشق كرة القدم يزين الجدران تماشيا مع أجواء المونديال روسيا اليوم - السفير الأمريكي لدى تل أبيب يرد على ترامب: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة! CGTN العربية - الصين تصدر كتابا أبيض حول الحوكمة العالمية Independent عربية - "السبع" تواجه امتحانا وجوديا وتخشى مساءلة ترمب القدس العربي - وزير دفاع أرض الصومال ينفي إقامة قاعدة إسرائيلية وكاتس يتحدث عن عمليات “سرية” فرانس 24 - قادة مجموعة السبع يدعمون أوكرانيا وسلامة أراضيها ويعتزمون زيادة الضغط على روسيا Independent عربية - إسرائيل تخفف من وتيرة ضرباتها على جنوب لبنان CGTN العربية - انطلاق منتدى دافوس الصيفي بحجم قياسي في الأسبوع المقبل في مدينة داليان الصينية الجزيرة نت - هل تستطيع الأجيال الجديدة التحرر من صراعات الماضي؟
عامة

طعام الدماغ.. كيف يحفز تناول الكرياتين النشاط الفكري؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 ساعات
1

(CNN) -- يتزايد الحديث في الآونة الأخيرة حول استخدام الكرياتين لدعم صحة الدماغ.الكرياتين عبارة عن جزيئات عالية الطاقة ينتجها الجسم بصورة طبيعية. وتنتقل هذه الجزيئات في أنحاء الجسم حاملةً مجموعات الف...

(CNN) -- يتزايد الحديث في الآونة الأخيرة حول استخدام الكرياتين لدعم صحة الدماغ.

الكرياتين عبارة عن جزيئات عالية الطاقة ينتجها الجسم بصورة طبيعية.

وتنتقل هذه الجزيئات في أنحاء الجسم حاملةً مجموعات الفوسفات التي تُستخدم بسرعة لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو مصدر طاقة موجود في جميع خلايا الجسم، بما في ذلك الدماغ.

يُعد الكرياتين من أكثر المكملات الغذائية التي خضعت للدراسة فيما يتعلق بنمو العضلات، لكن معرفتنا بتأثيره على الدماغ لا تزال في مراحلها المبكرة.

وقاد الدكتور مات تايلور، أستاذ في كلية العلوم الصحية بجامعة كانساس، مؤخرًا دراسة شملت 20 شخصًا مصابًا بمرض الزهايمر لمعرفة كيف يمكن أن تؤثر مكملات الكرياتين في أدمغتهم.

وجدت الدراسة أن المشاركين أظهروا تحسنًا متوسطًا في الذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية.

لكن الدكتور تايلور حذر من أن هذه النتائج تحتاج إلى تأكيد من خلال تجارب أكبر وأكثر ضبطًا، كما أنه لا يعرف بعد ما الذي تعنيه هذه النتائج بالنسبة للأشخاص الذين يتمتعون بأدمغة سليمة.

لكن هناك تحديًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بإيصال الكرياتين إلى الدماغ.

إذ تستهلك العضلات جزءًا كبيرًا من الكرياتين عند دخوله إلى الجسم، ما يعني أنك قد تحتاج إلى جرعات أكبر بكثير لضمان وصول كمية كافية منه إلى الدماغ.

فعلى سبيل المثال، بينما يتناول معظم الأشخاص 5 غرامات أو أقل يوميًا، قام الدكتور تايلور بزيادة الجرعة إلى 20 غرامًا في دراسته لضمان وصول كمية كافية إلى مجرى الدم ثم عبورها الحاجز الدموي الدماغي.

وحتى الآن، لا تتوفر بيانات سلامة قوية إلا للجرعات المنخفضة من الكرياتين، أي 5 غرامات يوميًا أو أقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك