شاءت الأقدار أن يتواجد الفرنسي هيرفي رينارد في مونديال 2026، بطريقة دراماتيكية، خلفاً لمواطنه صبري لموشي، بعد الخماسية المثيرة التي هزّت شباك تونس أمام السويد في بداية المشوار، والمثير في تواجد رينارد أنه تم الاتفاق معه على مباراتين فقط، أمام اليابان وهولندا مقابل 200 ألف يورو، وإذا فازت تونس ببطاقة التأهل، سيتم التفاوض على اتفاق جديد.
وبالمجمل، يحصل رينارد (57 عاماً)، على 100 ألف يورو عن كل مباراة في كأس العالم، بعدما بدأ بالفعل مهمته في تدريب «نسور قرطاج» استعداداً لمباراتي اليابان وهولندا يومي 21 و26 من الشهر الجاري، على أمل إنقاذ «النسور» وتحقيق المعادلة الصعبة، حيث يحتل الترتيب الأخير بالمجموعة السادسة.
وفي الاتجاه الآخر أنهى صبري لموشي فترته القصيرة بعد خمس مباريات فقط كمدرب، بالفوز على هايتي 1-0، وتعادل مع كندا 0-0، قبل أن يتلقى ثلاث هزائم متتالية أمام النمسا وبلجيكا وأخيراً السويد، والتي أطاحت به خارج أسوار المنتخب.
وتشير الإحصائيات إلى أن تونس تحت قيادة لموشي سجلت هدفين فقط لكنها استقبلت 11 هدفاً، وفي آخر مباراتين فقط، اهتزت شباك تونس 10 مرات بواقع 5 أهداف أمام بلجيكا ودياً قبل المونديال، وأمام السويد في الجولة الأولى بالمجموعة السادسة، وعلى الرغم من إقالة لموشي المبكرة، فقد تلقى تعويضاً يعادل راتب ثلاثة أشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك