المستقلة — كشف لقاء المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد عن خريطة طريق أمريكية واضحة المعالم: دعم سياسي وأمني واقتصادي مكثّف مقابل خطوات ملموسة نحو حصر السلاح وإخراج الفصائل من دائرة القرار الأمني والعسكري.
وأبلغ باراك الزيدي بدعم الرئيس ترامب للحكومة العراقية الجديدة ورغبته في استقباله في البيت الأبيض، وفق ما أكده المتحدث الرسمي للحكومة.
أبرز ما طُرح في لقاء بغدادتناول اللقاء ثلاثة محاور مترابطة: أولها ملف حصر السلاح وجعل القرار الأمني والعسكري حكراً على الدولة، وهو الملف الذي حددت الحكومة العراقية سبتمبر 2026 موعداً للبدء الفعلي في تنفيذه.
وثانيها حزمة دعم أمريكي تشمل مشاريع اقتصادية وطاقة وبنية تحتية.
وثالثها ملف المصارف والامتثال المالي الذي طالبت فيه واشنطن بإجراءات سريعة وحاسمة.
وقد أعلن رئيس الإطار التنسيقي تأييده قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وتفويض الزيدي بـ”اتخاذ ما يلزم لصون مصالح العراق”، في إشارة إلى أن التغطية السياسية الداخلية متاحة نظرياً لخطوات أكثر جرأة.
حصر السلاح: التفاصيل والتحدياتلا يعني حصر السلاح حلّ الفصائل دفعةً واحدة — فهذا غير واقعي.
بل يعني إنهاء الاستقلالية العسكرية للفصائل ودمجها إدارياً وعملياً تحت سقف القوات المسلحة الرسمية.
وهو مسار طويل ومعقّد يمتد لسنوات في أفضل الأحوال، لكن الإعلان الرسمي عن البدء في سبتمبر يمنح الزيدي ورقة ضغط في مفاوضاته مع واشنطن.
ماذا طالبت واشنطن في لقاء باراك-الزيدي؟حصر السلاح وجعل القرار الأمني بيد الدولة، واتخاذ إجراءات في ملف المصارف، مقابل دعم أمريكي اقتصادي وسياسي.
متى يبدأ تطبيق خطة حصر السلاح في العراق؟حددت الحكومة العراقية سبتمبر 2026 موعداً للبدء الفعلي في تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك