أصبح الأكل خارج البيت، من بين العادات، التي اعتادت عليها الكثير من الأسر، كما أن العديد من الأشخاص- العمال- سواء كانوا رجالا أم نساء، يختارون الأكل الخفيف، في المطاعم، حتى ولو كان بإمكانهم الأكل في البيت، ثم العودة للعمل، أو الذهاب إليه.
وبالرغم من أن الكثير من المطاعم، قد لا تتوفر على وسائل النظافة، إلا أن أغلب الأفراد يفضلون الأكل فيها.
وهذا، ما يكون سببا مباشرا في الكثير من الأحيان، في تسمم وأمراض، قد تستدعي تدخلا طبيا معقدا.
الغريب، أن أغلب الأفراد مقتنعون بأن الأكل خارج البيت فيه الكثير من المضرة لصحتهم، لكنهم يصرون على ذلك، حتى ولو كانت النتيجة مهلكة.
وهنا، نطرح الكثير من التساؤلات، لكون الفرد يعرف نتيجة استهلاك الكثير من الأكلات خارج البيت، لكنه يختار ذلك عن قناعة، وكأنه يقوم بهذا السلوك عمدا، دون مراعاة لصحته.
لا يختلف اثنان في أن انتشار الكثير من مطاعم الأكل الخفيف بشكل كبير، كان على حساب جودة الأكل والنظافة، حيث يختار العديد من ملاك هذه المحلات الصغيرة، تقديم الأكل في ظروف قد تكون سيئة، سواء من حيث الطهي أم الصلاحية، وعذرهم، كثرة الطلب.
فمادام هناك طلب متزايد، يصبح النظر للمحيط وظروف طهي هذه المأكولات الاختيار الثاني، أي الكمية على حساب النوعية.
الملاحظ كذلك، في الأكل خارج البيت، بالإضافة إلى أن الكثير من الأطباق لا ترقى إلى مستوى الصحة و النظافة، أنها غالية الثمن، أي مضرة وفي نفس الوقت، مكلفة، وكأن الشخص يشتري المرض بماله كما يقال، وهو ما لا ينتبه إليه الكثير من الأشخاص.
لا يمكن بكل حال من الأحوال أن نعمم عوامل عدم النظافة وطرق الطهي السيئة للأكل، ففيه من المطاعم ما تتوفر على الجودة والسعر، لكن وللأسف، في الكثير من الأحيان حينما يكثر الطلب، تنقص النوعية، كما يقال، بالإضافة إلى التقنين العشوائي للأسعار.
يبقى الأكل خارج البيت، من طرف العمال خاصة، الاختيار الأفضل لعدة ظروف وأسباب، حتى ولو كانت الكثير من المطاعم، تقدم الأكلات، على حساب الصحة والجيب كما يقال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك