روسيا اليوم - أوغندا.. رئيس أركان الجيش يلغي عقدا مع تركيا بقيمة 3.2 مليار دولار عبر تدوينة واحدة Independent عربية - "طالبان" تحظر الهواتف الذكية في المؤسسات العامة والعسكرية فرانس 24 - مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران... 14 بندا تعيد تشكيل ساحة النفوذ في الشرق الأوسط الجزيرة نت - "رونالدو أحد العظماء".. ميسي يقلل من معادلة رقم كلوزه التاريخي فرانس 24 - مباشر: خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ختام قمة مجموعة السبع بإيفيان قناة الجزيرة مباشر - موازين | في ظل الأزمات والحروب.. ماذا تقول الجغرافيا السياسية العربية؟ القدس العربي - هيومن رايتس ووتش: الشرطة الفرنسية تستخدم الغرامات الفورية كأداة للتنميط العرقي ضد الشباب السود والعرب روسيا اليوم - سيناتور أمريكي يهاجم ترامب بعد عرضه على إسرائيل ترك "مهمة التعامل" مع حزب الله للشرع وسوريا Independent عربية - "محاكاة كأس العالم... شغف اللعبة في غزة يولد من رحم ركامها الجزيرة نت - "شبكات" يرصد انتقادات ترمب لإسرائيل وأزمة "ستاربكس" بكوريا الجنوبية
عامة

السيسي يهنئ باتفاق إيران وترامب يعد بتسوية عادلة لأزمة "سد النهضة"

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة
1

هنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، فيما وعد الأخير بـ" تسوية عادلة" لخلاف القاهرة وإثيوبيا بشأن" سد النهضة".جاء ذلك خلال لقاء بينه...

هنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، فيما وعد الأخير بـ" تسوية عادلة" لخلاف القاهرة وإثيوبيا بشأن" سد النهضة".

جاء ذلك خلال لقاء بينهما في مدينة إيفيان الفرنسية، على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، حسب بيان للرئاسة المصرية.

وقالت الرئاسة إن السيسي وجَّه" التهنئة للرئيس الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران"، لإنهاء الحرب التي بدأت بين واشنطن وطهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وبينما قال ترامب الاثنين إن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وإن مضيق هرمز سيكون" مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.

ويبدو، وفقا لمراقبين، أن هذا التوقيع بمثابة تفعيل فوري لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع العلني وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.

السيسي شدد على" أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم".

وأعرب عن استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.

فيما ثمَّن ترامب" الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر والرئيس المصري لدعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة"، وفقا للبيان المصري.

السيسي أعرب أيضا عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة تضافرا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وبالعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

وشدد السيسي على حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي للدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس ترامب للسلام في قطاع غزة، واستعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 997 فلسطينيا وأصاب 3152، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى منع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية.

كما تناول الرئيسان ملف" سد النهضة" الإثيوبي، إذ أكد السيسي" الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر".

وأعرب عن تقديره لاهتمام ترامب بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر، حسب البيان.

فيما عبَّر ترامب عن تفهمه للشواغل المصرية في هذا الصدد، وقال إنه" سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل".

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعرب السيسي عن تقديره لاهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل بالنسبة لمصر، وأكد دعمه للجهود التي يبذلها للتوصل إلى حل لأزمة السد مع إثيوبيا.

وعقَّب السيسي بذلك في حينه على تصريحات قال فيها ترامب إنه أبلغ نظيره المصري استعداده للقيام بدور الوسيط في الخلاف بين القاهرة وأديس أبابا بشأن السد.

وثمة خلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل السد الذي بدأ بناؤه عام 2011، إذ تدعو القاهرة والخرطوم إلى التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم.

بينما تعتبر أديس أبابا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، وتقول إنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لـ3 أعوام، قبل أن تُستأنف في 2023، وتجمد مجددا منذ 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك