أكد صبري عبد الحفيظ، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، أن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى، يُعد أحد أهم الإنجازات الدبلوماسية الرئاسية المصرية، خاصة أنه جاء للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة بعد لقاء ثلاثي جمع الرئيس السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي على طاولة المناقشات.
مكانة مصر الإقليمية والدوليةوقال خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز»، إن الترحيب اللافت الذي أبداه الرئيسان الفرنسي والأمريكي بالرئيس السيسي يعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن اللقاء المباشر بين الرئيسين تناول عددًا من أهم القضايا الجيوسياسية التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن.
وأوضح أن أبرز الملفات التي طُرحت خلال اللقاء كانت قضية السد الإثيوبي، لافتًا إلى أنها المرة الأولى التي يجري فيها الحديث علنًا بين الرئيسين ترامب والسيسي حول هذا الملف، الذي يمثل إحدى الأزمات المزمنة في المنطقة منذ عام 2011، في ظل ما وصفه بمحاولات الجانب الإثيوبي فرض الأمر الواقع على مصر ودول حوض النيل، إلى جانب مساعيه لبسط النفوذ والهيمنة في منطقة القرن الإفريقي.
وأشار إلى أن تدخل الرئيس الأمريكي في هذا الملف بهذا الوضوح والثقل السياسي يعكس وجود دعم أمريكي مهم للتحرك نحو تسوية الأزمة، مذكرًا بأن ترامب سبق أن رعى مفاوضات السد الإثيوبي خلال ولايته الأولى، وكادت الأطراف أن تتوصل إلى اتفاق نهائي يحفظ الحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل، قبل أن يرفض الجانب الإثيوبي التوقيع على الاتفاق في اللحظات الأخيرة ويتنصل منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك