حقق فريق أستون مارتن نقطة واحدة فقط في سبعة سباقات (إضافة إلى ثلاثة سباقات سرعة)، وهو حصاد لا يُعد إيجابياً لمشروع كبير بحجم الفريق في موسم 2026.
ويأتي المركز العاشر الذي حققه فرناندو ألونسو في موناكو معتمداً على إدارة السباق أكثر من أداء السيارة" أي أم أر 26"، باعتباره أفضل نتيجة للفريق حتى الآن، لكنه يبقى استثناءً في موسم صعب.
وبحسب تقرير لصحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الأربعاء، فلا يُتوقع أن يُحدث سباقا النمسا (29 يونيو/حزيران)، وسيلفرستون (الخامس من يوليو/تموز)، تحولاً جذرياً في أداء سيارة الفريق، التي ستسعى للتعافي بمجرد وصول التحديثات.
وفي المقابل، يحاول الفريق التمسك ببعض الجوانب الإيجابية، رغم صعوبة العثور عليها.
وقال سفير الفريق بيدرو دي لا روزا: " علينا التحسن في كل شيء.
وهذا كل ما في الأمر".
كما أشار كبير هندسي الفريق مايك كراك إلى أنه" لدينا بعض الإيجابيات الصغيرة، وإن كانت غير واضحة.
كان توقف الصيانة الوحيد الذي أجريناه في السباق الأخير جيداً جداً في رأيي (2.
5 ثانية).
الآن علينا العمل على هذا وتحسين جميع الجوانب الأخرى".
ومع ذلك، لا تزال أستون مارتن بعيدة عن المنافسة مع فرق المقدمة، حيث كان أسرع توقف في الموسم مسجلاً باسم فيراري مع حوالي ثانيتين فقط.
ومن جهته، أكد فرناندو ألونسو أن الفريق قد يكون" الأبطأ مجدداً" في سباقي النمسا وسيلفرستون، بينما يتركز الأمل على التحديثات القادمة، مع دور بارز للمهندس أدريان نيوي في محاولة لتحسين الأداء تدريجياً رغم بداية الموسم الصعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك