الجزيرة نت - كريستيانو رونالدو يحطم رقما قياسيا جديدا في كأس العالم العربية نت - الوزراء الكويتي: نرحب باتفاق أميركا وإيران .. وندعم جهود تسوية الخلافات DW عربية - خطة أمريكية لتوحيد سلطات ليبيا قد تضع صدام حفتر في القيادة الجزيرة نت - في كل حي حكاية.. ما وراء المعالم السياحية لإسطنبول قناة القاهرة الإخبارية - ثلاثية ميسي تشعل المونديال.. الأرجنتين تكتسح الجزائر والبرتغال تبدأ المشوار أمام الكونغو الديمقراطية الجزيرة نت - في يوم واحد.. أمريكا وروسيا تفقدان قاذفتين وأقمار صناعية تكشف موقعي السقوط قناة القاهرة الإخبارية - الشرق الأوكراني يشتعل مجددًا.. قتلى جدد ودعم هولندي واسع وسيطرة روسية على كوتوزوفكا العربي الجديد - قطر وفرنسا تعززان الشراكة الاستثمارية: 665 شركة و90 مشروعاً القدس العربي - اليمن: أرخبيل سقطرى يعود للواجهة مجددًا عقب تصريحات منسوبة للمحافظ أثارت جدلًا قناة القاهرة الإخبارية - رسائل حاسمة من عون: استقلال قرار التفاوض مع إسرائيل والدولة وحدها صاحبة الكلمة الأخيرة
عامة

قصر فرساي رمز دبلوماسي وسياسي في عهد ماكرون

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

فبعد أيام قليلة من انتخابه عام 2017، استقبل الرئيس الشاب حينها نظيره الروسي فلاديمير بوتين وسط فخامة قصر" الملك الشمس" لويس الرابع عشر.وفي تموز/يوليو 2017، اختار ماكرون المكان نفسه لإعلان الخطوط الع...

فبعد أيام قليلة من انتخابه عام 2017، استقبل الرئيس الشاب حينها نظيره الروسي فلاديمير بوتين وسط فخامة قصر" الملك الشمس" لويس الرابع عشر.

وفي تموز/يوليو 2017، اختار ماكرون المكان نفسه لإعلان الخطوط العريضة لولايته الأولى أمام أعضاء البرلمان الفرنسي خلال جلسة مشتركة لغرفتيه، الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.

كذلك جمع ماكرون في القصر 140 من رؤساء الشركات العالمية في مؤتمر" اختر فرنسا" Choose France الأول في كانون الثاني/يناير 2018.

ومذّاك، يستضيف فرساي سنويا هذا المؤتمر الهادف إلى جذب الاستثمارات.

واستخدم ماكرون القصر الأثري أكثر من أسلافه.

فالرئيس السابق نيكولا ساركوزي عقد فيه الجلسة المشتركة لغرفتَي البرلمان عام 2009، في حين ألقى الرئيس السابق فرنسوا هولاند خطابا أمام اجتماع مماثل في غداة هجمات تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وفي موازاة الشق الداخلي من الدور السياسي لقصر فرساي، يشكّل على المستوى الدبلوماسي أداة" قوة ناعمة".

فهو" واجهة لصورة فرنسا في المخيّلة"، وهو يفتن ويجسّد فرنسا المتألقة"، وهو أيضا" موقع للسلطة الملكي والجمهورية على السواء"، على ما شرح أحد المقربين من ماكرون عام 2018.

في العام 2022، بعد أسبوعين من الغزو الروسي على أوكرانيا، استضاف ماكرون قمة أوروبية في أبهى قاعات القصر، من بينها" صالون إيركول" المزيّن بأكبر سقف مرسوم على قماش في أوروبا.

وبدا ذلك شديد التناقض مع وضع تدور فيه حرب على أبواب الاتحاد الأوروبي، علما أن الاختيار وقع على المكان قبل الغزو الروسي ولأسباب عملية، إذ إن القصر قريب من باريس وموقع يسهّل اتخاذ الاجراءات الأمنية.

وفي العام 2023، بعد أزمة نظام التقاعد وأعمال الشغب التي أعقبت وفاة الشاب نائل مرزوق، استقبل ماكرون في التحفة المعمارية الباريسية الملك تشارلز الثالث، ما أعاد إحياء الانتقادات الموجهة إليه بشأن انفصاله عن الواقع.

وأقيمت مأدبة العشاء الرسمية في قاعة المرايا، أشهر أقسام القصر، وهي صُممت في الأصل لإبراز قوة لويس الرابع عشر وإبهار زواره.

وبدعوته ترامب إلى فرساي، أراد الرئيس الفرنسي أيضا أن يضمن عدم مغادرة نظيره الأميركي إيفيان على غفلة في وقت مبكر وقبل انتهاء قمة مجموعة السبع، كما فعل في نسختها السابقة في كندا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك