أجاب عن السؤال الدكتور محمد نجيب عوضين، أستاذ الشريعة بكلية الحقوق جامعة القاهرة، عبر إذاعة القرآن الكريم بالقول إن الصدقات الإجبارية هي ما يأخذ حكم الصدقة، لكنه بالنسبة للمسؤول عنها يخرجها جبرًا؛ لأن الشرع أمره بإخراجها؛ لأنها ركن من أركان الإسلام وفريضة واجبة، مثل الزكاة التي سماها الله في القرآن الكريم صدقة.
واستدل بقوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} أي زكاة، وبقوله تعالى في مصارف الزكاة: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ}.
وأكد أن مصارف الزكاة الثمانية ينبغي أن تغطيها أموال الزكاة، وهي صدقة فيها امتثال لأوامر الله وطهارة للرزق والمال، فالمؤمن مدين بها لله.
أشار عوضين إلى أن صدقة الزكاة تتميز عن غيرها من الصدقات بأن لها حدًا يُسمى بالنصاب، موضحًا أن هناك أموالًا يستخدمها الإنسان حتى لو بلغت قيمة كبيرة كمسكن الإقامة والسيارة ونحو ذلك فلا زكاة فيها.
كما يجب مرور الحول (عام كامل) على الأموال الزكوية كالذهب والفضة والنقود وعروض التجارة، وكذلك زكاة المستغلات؛ وهي استثمار العقارات بالبيع والشراء ونحو ذلك أو الأراضي؛ لأنها مُعَدَّة للاستثمار.
ولفت أستاذ الشريعة الإسلامية إلى ضرورة تنويع مصارف الزكاة لتغطي الواجب الشرعي، فلا يقصرها الإنسان على مصرف واحد، بل يُنوّعها حسب نظرة المصلحة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك