جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا مع مديري الإدارات التعليمية وممثلي غرفة عمليات الثانوية العامة؛ لمتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026، والوقوف على مدى جاهزية اللجان الامتحانية، ومراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والتأمينية، والتأكد من تنفيذ التعليمات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات بكل دقة وانضباط.
في مستهل الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة تُعد مهمة وطنية وقومية تستوجب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، مشددًا على أن نجاح الامتحانات مسؤولية مشتركة تتطلب أعلى درجات الالتزام والانضباط، بما يضمن توفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
أشار سعد الدين إلى أن الدولة المصرية تولي امتحانات الثانوية العامة اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من كونها محطة فاصلة في مستقبل الطلاب، مؤكدًا أن المديرية لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم الكامل لمديري الإدارات التعليمية، وتمكينهم من اتخاذ القرارات الفورية التي تضمن حسن سير الامتحانات وتطبيق القانون بكل حسم.
وشدد وكيل الوزارة على أنه لن يكون هناك أي تهاون أو تجاوز في مواجهة المخالفات، مؤكدًا أن أي تقصير أو إخلال بواجبات العمل سيُواجه بإجراءات قانونية حاسمة، حفاظًا على هيبة الامتحانات وصونًا لحقوق الطلاب المجتهدين.
وجه سعد الدين بضرورة إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب إلى اللجان، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية قد تُستخدم في أعمال الغش الإلكتروني، مؤكدًا أن التصدي لمحاولات الغش يتطلب يقظة كاملة من جميع القائمين على العملية الامتحانية، والتعامل الفوري والحاسم مع أي مخالفة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.
كما شدد على تكثيف أعمال المتابعة الميدانية داخل اللجان، والتأكد من التزام جميع المشاركين في أعمال الامتحانات بالأدوار والمهام المكلفين بها؛ لضمان تحقيق أعلى معدلات الانضباط طوال فترة الامتحانات.
وفي إطار تنظيم دخول الطلاب إلى المجمعات الامتحانية التي تضم أكثر من لجنة، وجه وكيل الوزارة بتخصيص مسار وباب مستقل لكل لجنة للدخول والخروج، بما يسهم في منع التكدس، وتيسير إجراءات التفتيش، وتحقيق الانسيابية المطلوبة في حركة الطلاب.
أكد سعد الدين ضرورة إخلاء اللجان فور انتهاء زمن الامتحان، وعدم السماح بتواجد أي طالب داخل مقار اللجان أو ساحاتها عقب انتهاء الامتحان، مع تكليف العناصر المنظمة بمتابعة عملية الانصراف حتى مغادرة جميع الطلاب لمحيط اللجنة بصورة منظمة وآمنة.
وفيما يتعلق بتأمين أعمال الامتحانات، شدد وكيل الوزارة على إحكام الرقابة على مراكز توزيع الأسئلة وخطوط سير نقلها إلى اللجان، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان وصولها في المواعيد المحددة، والحفاظ على سريتها وتأمينها بشكل كامل.
كما أكد على ضرورة التأكد من توافر كتب المفاهيم داخل جميع اللجان الامتحانية بالكميات المناسبة، مع سرعة توفير أي احتياجات إضافية قبل بدء الامتحانات، بما يضمن عدم وجود أي معوقات أمام الطلاب أثناء أداء الامتحانات.
خلال الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن ملف تحسين مهارات القراءة والكتابة يحظى باهتمام بالغ، مشددًا على ضرورة المتابعة الدقيقة للطلاب المستهدفين بالبرامج العلاجية، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التعامل بمنتهى الجدية مع هذا الملف، انطلاقًا من أن امتلاك الطالب للمهارات الأساسية في القراءة والكتابة يمثل حجر الأساس في بناء شخصية تعليمية قادرة على التعلم والتطور.
كما وجه بسرعة موافاة المديرية ببيانات جميع المدارس الجاهزة للتشغيل والتي لم تدخل الخدمة حتى الآن، تمهيدًا لإدراجها ضمن خطة التشغيل للعام الدراسي المقبل، بما يسهم في خفض الكثافات الطلابية وإنهاء نظام الفترات المسائية بالمرحلة الابتدائية.
استعرض أحمد عبد المحسن، وكيل المديرية ورئيس غرفة عمليات الثانوية العامة، خطة العمل وآليات التنسيق بين غرفة العمليات الرئيسية والغرف الفرعية بالإدارات التعليمية، مؤكدًا جاهزية الغرفة للتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة بما يضمن انتظام سير الامتحانات دون معوقات.
جاء ذلك الدكتور وائل النجمي مدير عام التعليم العام، ورئيس مركز توزيع الأسئلة، و أحمد سليمان مدير إدارة التعليم الثانوي وعضو غرفة العمليات، والدكتور أحمد سعد مدير إدارة التعليم الإعدادي ومسؤول الاستراحات.
في سياق متصل، عقد طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، اجتماعًا موسعًا مع مجلس أمناء المديرية، بحضور أحمد عبد المحسن محمد وكيل المديرية، وسعيد حسن رئيس مجلس أمناء المحافظة، والدكتور سيد مرزوق موجه عام التربية الاجتماعية، وأمين المجلس.
خلال الاجتماع، شدد وكيل الوزارة على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الإدارات التعليمية والمدارس، والتأكد من جاهزية اللجان الامتحانية لاستقبال طلاب الثانوية العامة، مع توفير كافة الإمكانات والاحتياجات اللازمة لضمان أداء الامتحانات في أجواء آمنة ومنظمة تحقق الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
أكد" سعد الدين" أهمية الدور الوطني والتربوي الذي تضطلع به مجالس الأمناء في دعم المنظومة التعليمية، موجهاً بضرورة تكثيف حملات التوعية لأولياء الأمور والطلاب بشأن الالتزام بالتعليمات المنظمة للامتحانات، وعدم اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجان، حفاظًا على نزاهة الامتحانات وتحقيق مبدأ العدالة بين الجميع.
كما ناقش الاجتماع آليات مواجهة الشائعات والأخبار المغرضة التي تستهدف إثارة البلبلة والتأثير على استقرار العملية التعليمية، مؤكدًا أهمية تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك