أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، أن عمليات النصب الإلكتروني تعتمد بشكل أساسي على الضغط النفسي على الضحية وتحفيزه أو تخويفه لاتخاذ قرار سريع، دون منحه فرصة للتفكير أو التحقق من صحة المعلومات.
النصب الإلكتروني لا يفرق بين المستويات التعليميةوأوضح وليد حجاج، خلال استضافته ببرنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني لا يرتبط بالمستوى التعليمي أو الاجتماعي أو طبيعة العمل، مشيرًا إلى أن أي شخص قد يتعرض للخداع في لحظة عدم تركيز.
وأضاف أن هناك أشخاصًا يشغلون مناصب كبيرة تعرضوا للنصب الإلكتروني بسبب اتخاذ قرارات سريعة أثناء الاجتماعات أو فور الاستيقاظ من النوم، ما أدى إلى الضغط على روابط أو أزرار مشبوهة واستغلالهم من قبل المحتالين.
أمثلة واقعية على أساليب الاحتيالوأشار خبير أمن المعلومات إلى أن من بين صور النصب المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الإعلان عن منتجات بأسعار مغرية لجذب المشترين، مستشهدًا بحالة شخص اشترى جهاز تكييف بسعر منخفض ليتفاجأ عند الاستلام بأنه مجرد نموذج" ماكيت" مرفق معه جهاز التحكم فقط.
وكشف وليد حجاج أنه تعرض شخصيًا لواقعة احتيال إلكتروني دون أن يدرك ذلك في البداية، موضحًا أنه اشترى حقيبة أدوات من أحد المواقع الصينية، لكنه فوجئ عند استلام الطلب بأنه عبارة عن ملصق" ستيكر" فقط، معتبرًا أن ذلك كان نتيجة خطأ في التحقق من تفاصيل المنتج قبل الشراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك