وأضاف قاسم في خطاب متلفز في مناسبة دينية اليوم الأربعاء، أن موازين القوى تتغير لمصلحة شعوب المنطقة، لافتًا إلى أن ما وصفه بـ" مشروع أميركا الاستعماري" في إيران" انكسر".
إلى ذلك، شدد قاسم على أن هدف إسرائيل بإنهاء حزب الله يعني إبادة والقضاء على شريحة واسعة من الشعب اللبناني، مردفًا أن الحزب لا يقاتل من أجل الأرض فقط وإنما يدافع عن وجود لبنان ومستقبله.
ودعا قاسم إلى" البناء على اتفاق 2024 لوقف العدوان وانسحاب إسرائيل وإعادة الأسرى والإعمار"، مشددًا على أن الجيش اللبناني" ينتشر جنوب نهر الليطاني حصرًا وفق هذا الاتفاق".
ونبه إلى أن أي مشروع تحت عنوان نزع السلاح لن يمر.
كما أكد أن لا وجود لمناطق تجريبية ولا مناطق صفراء، مضيفًا أن على إسرائيل أن ترحل.
وأضاف قاسم" كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي، سواء كان موضوع السلاح أو كان موضوع الاقتصاد أو كان موضوع إستراتيجية الأمن الوطني أو الإستراتيجية الدفاعية.
كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا الأمر نُناقشه داخليًا.
ولذلك في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان".
داخليًا، دعا قاسم رئيس الجمهورية جوزيف عون والسلطة السياسية إلى أن" يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا".
وقال: " نحن حاضرون للتعاون وقد أثبتنا ذلك وسهلنا عمل الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب".
وتابع: " ننصح بالتحرّر من المفاوضات المباشرة، التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا موسعًا على لبنان؛ ما خلّف 3826 شهيدًا و11 ألفًا و851 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط.
وفيما تشمل المذكرة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلا أن القصف الإسرائيلي لم يتوقف على مناطق واسعة في الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك