أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الأفريقية، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أزمة سد النهضة تمثل دعماً مهماً للموقف المصري وانتصاراً للدبلوماسية المصرية في ملف مياه النيل.
وصول الرسالة المصرية إلى الرأي العام العالميوأوضح رمضان قرني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن التحركات المصرية لم تعد موجهة فقط إلى دول حوض النيل أو القارة الأفريقية، بل نجحت في إيصال رسالتها إلى الرأي العام العالمي.
وأضاف رمضان قرني أن تجديد رئيس أكبر دولة في العالم تعهده بالمساهمة في حل أزمة سد النهضة يعكس حجم الاهتمام الدولي المتزايد بالقضية، ويؤكد حضورها على أجندة القضايا الدولية المهمة.
طرح أزمة السد في سياق دولي بالغ الأهميةوأشار الخبير في الشؤون الأفريقية إلى أن إثارة قضية سد النهضة خلال اجتماعات مجموعة السبع الكبرى، وفي ظل مناقشة أزمات دولية معقدة، يحمل دلالات مهمة بشأن إدراك المجتمع الدولي لخطورة الأزمة.
وأوضح رمضان قرني أن تناول الملف في سياق دولي يتزامن مع قضايا عالمية كبرى يعكس وجود تحركات حقيقية للبحث عن حلول تفاوضية وسلمية وقانونية تضمن معالجة الأزمة بما يحفظ مصالح الأطراف المعنية.
ولفت رمضان قرني إلى أن الأوضاع الداخلية والتحديات التي تواجهها إثيوبيا قد تدفعها إلى إعادة النظر في موقفها والعودة إلى مسار التفاوض من جديد.
وأكد رمضان قرني أن الإرادة السياسية الإثيوبية تظل العامل الحاسم في استئناف المفاوضات والوصول إلى تسوية توافقية لأزمة سد النهضة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على العلاقات بين دول حوض النيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك