أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الموضوعات الرئيسية في قمة مجموعة السبع تركزت بشكل أساسي على أمن الطاقة والبدائل والخيارات المتاحة، بهدف تفادي تكرار الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، وضرورة وضع مسارات بديلة لضمان استقرار الإمدادات العالمية.
شكوك أوروبية حول الاتفاق الأمريكي الإيرانيوأشار فهمي خلال حواره مع الاعلامي اسامة كمال، ببرنامج مساء دي ام سي، إلى وجود تشكك أوروبي واضح بشأن فرص نجاح الاتفاق الأمريكي الإيراني، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية لا تتجاوز كونها وقف إطلاق نار أو تهدئة مؤقتة، وليست اتفاقًا شاملًا أو دائمًا.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تعمل على تسريع تطبيق الاتفاق مع إيران، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتجنب انعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية، وأضاف أن ملف أمن الطاقة يمثل هاجسًا رئيسيًا للأوروبيين، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالحرب على إيران وأزمة مضيق هرمز، ما يجعل الملف أكثر تعقيدًا وحساسية داخل الاتحاد الأوروبي.
قمة باريس ودعوة دول خارج مجموعة السبعولفت فهمي إلى ملاحظة مهمة تتعلق بمشاركة دول من خارج مجموعة السبع في قمة باريس، موضحًا أن هناك توجهًا لدعوة الدول المؤثرة في أقاليمها للمشاركة، مشيرًا إلى أن مصر كانت ضمن هذه الدول المدعوة.
واختتم بأن الجلسة الخاصة بالشرق الأوسط داخل قمة مجموعة السبع جاءت بدرجة عالية من الأهمية والحساسية، نظرًا لتشابك الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة، وتأثيرها المباشر على الاستقرار العالمي وأمن الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك