العربي الجديد - مهاجم ساحل العاج المشارك في المونديال يخضع لتحقيق في قضية مراهنات التلفزيون العربي - فن وحرفة.. حلاق ليبي يحوّل شَعر زبائنه إلى رسومات عن كأس العالم العربية نت - المغرب يرتقي إلى أفضل تصنيف في تاريخه بعد تعادل البرتغال رويترز العربية - مسؤول أمريكي: ترامب وبزشكيان وقعا مذكرة التفاهم الأربعاء قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس: ترمب وقع شخصيا نسخة من الاتفاقية وأرسلت صورة منها لإيران والوسطاء روسيا اليوم - جرائم كييف.. إمعان في السلوك الإرهابي الجزيرة نت - حماس: توافقات واسعة مع الوسطاء بشأن تنفيذ اتفاق غزة روسيا اليوم - خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع فرانس 24 - مونديال 2026: إنكلترا تثأر من كرواتيا في فوز مثير 4-2 روسيا اليوم - شيخ الأزهر يعلق على اتفاق أمريكا وإيران
عامة

منتخب 2026: منير الكجوي

يا بلادي
يا بلادي منذ ساعتين
1

في مجموعة يتصدر فيها الضوء عادةً ياسين بونو وأشرف حكيمي، يظهر منير الكجوي كبطل هادئ. على الرغم من قلة ظهوره الإعلامي وقلة الأحاديث المثارة حوله، إلا أنه يتواجد دائماً عند حاجة المغرب إليه. فمنذ عام 20...

في مجموعة يتصدر فيها الضوء عادةً ياسين بونو وأشرف حكيمي، يظهر منير الكجوي كبطل هادئ.

على الرغم من قلة ظهوره الإعلامي وقلة الأحاديث المثارة حوله، إلا أنه يتواجد دائماً عند حاجة المغرب إليه.

فمنذ عام 2015، يقدم الحارس الذي وُلد في مليلية أداءً ثابتًا ومستمرًا، ملتزمًا بصمت نادر.

اكتشف منير المنتخب المغربي في مارس 2015 تحت قيادة بادو الزاكي، عندما كان الفريق في مرحلة إعادة بناء.

حينها، كان التأهل لكأس العالم يبدو هدفًا بعيد المنال.

وبعد عقد من الزمن، أصبح" أسود الأطلس" في نصف نهائي المونديال، ومنظمي كأس أمم إفريقيا 2026، وشركاء مستقبلين في تنظيم كأس العالم 2030.

وقد كان منير شاهدًا على هذا التطور من الداخل.

وُلد منير في مليلية وتعلّم أولى خطواته في كرة القدم بإسبانيا مع نادي ألميريا دون أن يتمكن من حجز مكان دائم هناك.

ومن ثم، خاض تجارب متعددة في الأقسام السفلى الإسبانية قبل الانضمام لنادي نومانسيا، حيث أثبت نفسه كحارس أساسي.

في نادي مدينة نومانسيا، صنع منير اسمه؛ حيث أصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

بعيدًا عن أضواء الليغا، بنى سمعته على الأداء المستمر والهدوء والاعتماد المتواصل، وهي مميزات فتحت له أبواب نادي مالقا والمنتخب المغربي.

خلال السنوات، كسب منير ثقة العديد من المدربين.

فقد اعتمده هيرفي رونار كحارس أول للمنتخب خلال كأس العالم 2018.

وبعده جاء وحيد خاليلوزيتش، ووليد الركراكي، وحاليًا محمد وهبي.

وعلى الرغم من إدماج حراس جدد، استمروا جميعًا في وضع ثقتهم فيه.

لم تكن رحلة منير الدولية سهلة؛ فقد تغير مركزه في الفريق بمرور الوقت.

بعد أن كان الأساسي في مونديال 2018، وجد نفسه يواجه منافسة أكبر وأشد.

لكن قبول منير للتغيير دون المساس بالتزامه جعله يحضر في كل مناسبة ويؤدي ما يُطلب منه عندما يتوجب عليه ذلك.

موقف أكسبه احترام زملائه ومدربيه، والذين يرونه دائمًا كخيار موثوق.

وقد أثبت ذلك في مونديال 2022 بقطر عندما شارك في مباراة ضد بلجيكا مكان ياسين بونو الذي طلب تغييره بسبب دوار مفاجئ.

في عالم كرة القدم الذي تحتل فيه الأنا مكانًا بارزًا، تكمن قوة منير في وضع مصلحة الفريق فوق اعتبارات شخصية.

قد لا يكون دائمًا محور الأنظار، ولكنه يبقى دائمًا المرجع الذي يعتمد عليه الجهاز الفني.

في عمر السابعة والثلاثين، يستعد حارس نهضة بركان للمشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، وهو إنجاز قلما حظي به أسود الأطلس.

إن هذه المشاركة تمثل تتويجاً لمسيرة بُنيت على الثبات والقوة، في هدوء وبعيدًا عن الأضواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك