حذر مدير عام المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جان كاسيا اليوم الأربعاء من تزايد المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس (إيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية في ظل استمرار التحديات المتعلقة بتتبع المخالطين واحتواء انتشار العدوى.
وقال كاسيا خلال اجتماع افتراضي لرؤساء الدول الافريقية أن عددا كبيرا من المخالطين للحالات المؤكدة لم يتم تتبعه حتى الآن ما يحد من فعالية جهود الاستجابة الصحية ويزيد من احتمالات استمرار انتقال الفيروس”.
وأضاف أن “استمرار هذه التحديات قد يؤدي إلى اتساع نطاق التفشي” مشيرا إلى “تجارب سابقة في القارة أبرزها تفشي الوباء بين 2014–2016 في غرب إفريقيا الذي شمل غينيا وليبيريا وسيراليون وأسفر عن أكثر من 11 ألف وفاة إضافة إلى تفش آخر في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2018”.
وفي هذا الإطار شدد كاسيا على أن “الأولويات الحالية تتمثل في تعزيز أنظمة الترصد الوبائي وتوسيع عمليات تتبع المخالطين وتسريع التدخلات الصحية بهدف الحد من انتشار الفيروس واحتواء التفشي”.
وفي سياق متصل تشير بيانات صحية دولية إلى أن “فيروس إيبولا ينتمي إلى الفيروسات النزفية الحادة ويتسم بفترة حضانة تتراوح عادة بين يومين و21 يوما وينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم للأشخاص المصابين أو عبر الأسطح والمواد الملوثة مع ارتفاع خطر العدوى في حالات التعامل غير الآمن مع الجثامين”.
وتؤكد إرشادات الاستجابة الوبائية الصادرة عن جهات صحية دولية أن احتواء تفشي إيبولا يعتمد على الكشف المبكر والعزل السريع للحالات وتتبع المخالطين إلى جانب تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى في مرافق الرعاية الصحية وتعزيز التدخلات المجتمعية في المناطق المتأثرة لاسيما في البيئات التي تعاني من محدودية البنية الصحية وصعوبات الوصول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك