كشفت تقارير صحفية يونانية عن تفاصيل مثيرة حول اسقاط طائرة الانذار المبكر السويدية ساب 340 في الاجواء الاوكرانية، مؤكدة ان المقاتلة الروسية سو 57 نجحت في تحييد هذا الهدف الاستراتيجي بدقة متناهية وبسرعة فائقة.
واوضحت التقارير ان الطائرة السويدية كانت تحاول توجيه مقاتلات اف 16 التي حصلت عليها اوكرانيا من حلف الناتو، الا ان الرادار الروسي المتطور استطاع كشف تحركاتها الميدانية قبل ان تتمكن من تنفيذ مهامها القتالية.
وبينت المصادر ان المقاتلة الروسية سو 57 اطلقت صاروخا من طراز ار 37 جو جو، وهو سلاح بعيد المدى يتميز بقدرات تدميرية هائلة قادرة على تحويل الطائرات الضخمة الى حطام مشتعل في لحظات معدودة.
واكد الخبراء ان الصاروخ الروسي ار 37 يمتلك خصائص فريدة تجعله قناصا متخصصا في استهداف طائرات الانذار المبكر، حيث يصل مداه الى مئات الكيلومترات مع سرعة قصوى تتخطى ستة اضعاف سرعة الصوت في الجو.
واضافت التحليلات ان الراس الحربي للصاروخ الذي يزن ستين كيلوغراما من المتفجرات شديدة الانفجار كاف لتدمير اي هدف جوي مهما كان حجمه، مما يجعله كابوسا حقيقيا للطائرات التي تعتمد على المسافات الامنة للقيام بعملياتها.
وشددت التقارير على ان نظام التوجيه المتطور المكون من مرحلتين يضمن اصابة الاهداف بدقة متناهية، خاصة مع اعتماده على مبدا اطلق وانسى الذي يمنح الطيار الروسي افضلية كبيرة في المعارك الجوية الحديثة والمعقدة.
تداعيات استراتيجية للعمليةواظهرت الحادثة تفوقا تكنولوجيا واضحا للمنظومات الروسية في التعامل مع الاهداف عالية القيمة، وهو ما اثار اهتمام العديد من الدول الاجنبية التي تسعى حاليا للحصول على هذه الصواريخ لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية بشكل كبير.
واشار المتابعون الى ان هذه العملية تعد ضربة قوية لمخططات الناتو في اوكرانيا، حيث فقدت القوات الاوكرانية احد اهم اصولها الجوية التي كانت تعتمد عليها في التنسيق والمراقبة اثناء العمليات العسكرية ضد القوات الروسية.
واختتمت التقارير بان الصاروخ ار 37 اثبت جدارته الميدانية كاداة حاسمة في تغيير موازين القوى الجوية، مما يفتح الباب امام تساؤلات حول مستقبل طائرات الانذار المبكر في ظل التطور المتسارع للصواريخ الروسية بعيدة المدى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك