وأوضح أن الهيئة تعمل عبر هذه المشاركة على تعزيز حضور الناشرين السعوديين في المحافل الدولية، والتعريف ببرامجها ومبادراتها في مجالات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب بناء شراكات مهنية ومعرفية مع الفاعلين في صناعة الكتاب والنشر في الصين وعالميًا، بما يسهم في توسيع فرص التعاون والتبادل المعرفي، ودعم حركة الترجمة المتبادلة.
وأشار إلى أن معرض بكين منصة دولية مهمة للتواصل المهني وتبادل الخبرات في مجالات النشر وحقوق الترجمة وصناعة المحتوى، بما يدعم حضور المملكة على الساحة الأدبية العالمية، ويعزّز فرص وصول المحتوى السعودي إلى أسواق جديدة وواعدة.
وتعكس مشاركة المملكة في المعرض تكامل الجهود الوطنية في القطاع الثقافي والمعرفي، حيث يضم جناح المملكة بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة عددًا من الجهات، هي: دارة الملك عبدالعزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية، والملحقية الثقافية السعودية في بكين، ووزارة العدل، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، وجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، ومركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي.
وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص المملكة على تعزيز حضورها في معارض الكتاب الدولية الكبرى، ودعم صناعة النشر، وتوسيع جسور التعاون الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزّز دور الثقافة بوصفها جسرًا للتواصل الحضاري والتبادل الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك