وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: ضبط المتهمين بتصوير فيديو ساخر عن السيدات من منبر مسجد لزيادة المشاهدات، حيث كشفت الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن صعود أحد الأشخاص منبر بأحد الزوايا المخصصة للصلاة بالدقهلية وترديد عبارات ساخرة تشير إلى أهمية منع السيدات من استخدام الهواتف الذكية.
☐ بالفحص أمكن تحديد الزاوية المشار إليها (كائنة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية)، وتم تحديد وضبط الأشخاص القائمين على تصوير ونشر مقطع الفيديو ( 3عاطلين – مقيمين بنطاق مدينة المنصورة)، وبمواجهتهم أقروا بإرتكابهم الواقعة على النحو المشار إليه، وتصويرهم ونشرهم المقطع على صفحة أحدهم بمواقع التواصل الإجتماعى بشكل ساخر لرفع معدلات المشاهدة.
☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ كانت قد كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن صعود أحد الأشخاص إلى منبر داخل زاوية مخصصة للصلاة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية،وترديده عبارات ساخرة تتعلق بمنع السيدات من استخدام الهواتف الذكية.
☐ العالم اليوم يشهد تطورا رقميا مدهشا، حيث أصيح العالم بفضله قرية صغيرة، لا بل قل لوحة رقمية تختزل العالم عبر شاشة حاسوب أو هاتف ذكي، تجاوز الحدود والقارات، وقطع البلدان والاقطار بلحظات، ناقلا الأحداث بالصوت والصورة في أقل من أجزاء الثانية لتجوب أنحاء العالم من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، حاملا بين طياته الخير والشر والنافع والضار.
☐ مواقع التواصل الاجتماعي أصبحتمن متطلبات الحياة الضرورية والتي لا غنى للإنسان عنها مع ضرورة التنبيه على التمييز بين الغث والسمين والضار والنافع؛ ليحسن المستخدم لها والمتصفح لمواقعها الاختيار في استعمال هذه الوسيلة فيما فيه خير له ولأمته وللبشرية جمعاء، ملتزما بالضوابط الشرعية التي يجب الالتزام بها حتى لا تتحول هذه الوسائل من نعمة إلى نقمة ومن منفعة إلى مضرة.
☐ ونظرا لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، بصورة كبيرة واتساع دائرة التعامل بين الناس من خلالالخدمات الكبيرة التي تقدمها كسرعة التواصل، وتوفير الوقت والجهد، بل ما هو أهم وأخطر لما له من علاقة بالأسرة، فقد انتشرت جريمة جديدة نتيجة للتقدم الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي، ما يسمى بالجريمة الإلكترونية، من سرقة حسابات وأرصدة، واغتيال شخصيات وسخرية واستهزاء وغيرها من الصور، التي يصعب أحيانا إثباتها.
☐ يواجه من يستغل منبر المسجد للسخرية والتشهير، بهدف تحقيق نسب مشاهدة وزيادة التفاعل على منصات التواصل، عقوبات قانونيةصارمة بموجب القانون المصري تتضمن الحبس والغرامة، فضلاً عن المساءلة الدينية والإدارية.
☐ العقوبات القانونية: - تتعدد مواد التجريم التي تنطبق على هذه الأفعال وفقاً للقوانين المصرية، وتشمل ما يلي:• انتهاك حرمة الحياة الخاصة واستخدام الإنترنت: نصت المادة (25) من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 على عقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر، وبغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تجاوز 100 ألف جنيه لكل من اعتدى على أي منالمبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع، أو انتهك حرمة الحياة الخاصة.
• إساءة استخدام وسائل الاتصال: تعاقب المادة (309 مكرراً أ) من قانون العقوبات المصري بالحبس، كل من نشر أو أذاع صوراً أو تسجيلات أو مقاطع مصورة تخص الغير دون موافقتهم في غير الأحوال المصرح بها.
• التشويش على الشعائر وانتهاك دور العبادة: تنص المادة (160) من قانون العقوبات على أنه مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد، يعاقب بالحبس مدة تصل إلى 3 سنواتوبغرامة كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو دين أو انتهك حرمة الأشياء التي لها حرمة عند فريق من الناس.
☐ الموقف الديني والإداري:• حرمة المساجد: يمثل صعود المنبر لغير أهله (مثل العاطلين أو غير المرخص لهم بالخطابة والدروس الدينية) جريمة تأديبية ومخالفة صريحة.
كما يُعد استخدام بيوت الله في غير ما أُوقفت له - كالمزاح والتمثيل والسخرية لجلب المشاهدات انتهاكاً صارخاً لحرمتها.
• تجريم الأوقاف: تحظر وزارة الأوقاف المصرية بشكل قاطع أياستغلال للمنابر والزوايا في غير الشعائر الدينية، وتتخذ إجراءات قانونية صارمة بالتعاون مع وزارة الداخلية ضد أي شخص يقوم بالتصوير داخلها للتشهير أو الإساءة للآخرين.
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى" ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين" جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم، استعانوا بالخالق اولا، وبجهدهم ثانيآ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهمالمشهودة للقاصى والدانى رابعآ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية، لذلك فكر جيدا، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت.
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافةالمخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسمائها، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك