Independent عربية - "أرامكو السعودية" تدرس توسيع مرافق التخزين عالميا بعد أزمة هرمز الجزيرة نت - اتفاق أوباما ومذكرة ترمب مع إيران.. ما أوجه التشابه والاختلاف؟ الجزيرة نت - "محكمة العالم" تمنح الجناة مهلة! Independent عربية - إيران بعد الحرب... هل تبدأ أزمة النظام الحقيقية الآن؟ وكالة شينخوا الصينية - الخارجية السويسرية: الولايات المتحدة وإيران تخططان للاجتماع يوم الجمعة في بورغنستوك Independent عربية - الممثلة التونسية الوحيدة تواجه الجمهور برقة قاسية وكالة سبوتنيك - بيلاؤوسوف يتفقد سير المهام القتالية لقوات مجموعة "الشمال" في منطقة العملية العسكرية Euronews عــربي - بنك إنجلترا يثبت سعر الفائدة الرئيسية عند 3،75 في المئة مع استقرار التضخم قناة القاهرة الإخبارية - أسعار النفط تتراجع.. توقيع الاتفاق الأمريكي والإيراني يعيد رسم خريطة أسواق الطاقة العالمية| المراقب التلفزيون العربي - نزيف الدم مستمر.. شح الوقود والزيوت يهدد القطاعات الحيوية في غزة
عامة

لماذا أعادت الخطة الأميركية الجدل إلى الواجهة في ليبيا؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وفي هذا السياق، رأى الكاتب والباحث السياسي السنوسي إسماعيل، خلال حديثه إلى" سكاي نيوز عربية"، أن نجاح أي مبادرة يظل مرتبطا بمدى انسجامها مع خريطة الطريق الأممية والحوار السياسي القائم، فيما اعتبر البا...

وفي هذا السياق، رأى الكاتب والباحث السياسي السنوسي إسماعيل، خلال حديثه إلى" سكاي نيوز عربية"، أن نجاح أي مبادرة يظل مرتبطا بمدى انسجامها مع خريطة الطريق الأممية والحوار السياسي القائم، فيما اعتبر الباحث السياسي أحمد المهداوي أن المبادرة الأميركية تمثل مقاربة أكثر واقعية لأنها تستند إلى موازين القوى الفاعلة على الأرض.

وأوضح إسماعيل أن ظهور المبادرة يأتي في ظل انسداد سياسي ممتد، عقب تعثر المسارات السابقة، ولا سيما فشل ملتقى جنيف في إيصال البلاد إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأشار إلى أنه رغم مخاوف بعض الأطراف من تحول المبادرة إلى صفقة تكرس الأمر الواقع، فإنها قد تدمج ضمن خريطة الطريق التي تستعد البعثة الأممية لعرض مخرجاتها أمام مجلس الأمن، بما يمنحها زخماً وشرعية دولية ويحول دون تعارضها مع المسار الأممي.

وأضاف أن إحدى الآليات المطروحة لدمج المبادرة تتمثل في الاستفادة من اجتماعات لجنة" 4+4"، التي ناقشت تعديل القوانين الانتخابية دون التوصل إلى اتفاق نهائي معلن.

ورجح وجود تفاهمات غير معلنة بشأن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة تضم مجلسا رئاسيا وحكومة تمثل مختلف الأطراف، على أن تلتزم بمخرجات الحوار المهيكل الهادف إلى إجراء الانتخابات واستكمال المسار الدستوري.

وأكد إسماعيل أن نجاح أي سلطة تنفيذية جديدة يتوقف على قدرتها على تحقيق التوازن بين القوى المؤثرة ومنع احتكار القرارين السياسي والعسكري، مشددا على ضرورة توافر دعم محلي ودولي متزامن، خاصة أن مجلس الأمن سبق أن دعم خريطة الطريق الأممية.

وحذر من أن أي مبادرة تطرحها دولة واحدة، حتى وإن كانت الولايات المتحدة، قد تواجه اعتراضات داخل مجلس الأمن إذا لم تنسجم مع المسار الأممي.

واستحضر تجربة حكومة فتحي باشاغا باعتبارها محاولة سابقة لتمثيل الأطراف الفاعلة داخل السلطة التنفيذية، لكنها لم تحقق أهدافها.

ومع ذلك، لم يستبعد نجاح الفكرة في المرحلة الحالية إذا استندت إلى خطوات مدروسة ولم تتعارض مع خريطة الطريق والحوار المهيكل، الذي اعتبره الإطار الأوسع لتمثيل مختلف مكونات المجتمع الليبي، وقد تكتسب مخرجاته صفة الإلزام عملياً رغم عدم إلزاميتها الرسمية.

في المقابل، قدم أحمد المهداوي قراءة مختلفة، معتبرا أن البعثة الأممية أخفقت خلال السنوات الماضية في الانتقال من إدارة الأزمة إلى حلها، مستشهدا بفشل المبادرات السابقة، سواء المرتبطة بالصخيرات أو جنيف أو غيرها.

ورفض المهداوي اعتبار مخرجات الحوار المهيكل ملزمة، مستندا إلى تصريحات البعثة الأممية التي وصفتها بأنها مشاورات غير ملزمة، كما شكك في قدرة البعثة على استيعاب المبادرة الأميركية ضمن مشروعها السياسي، معتبرا أنها تفتقر إلى آليات تنفيذ واستراتيجية واقعية.

وأشار إلى أن ما يميز مبادرة مسعد بولس هو تركيزها على معالجة أسباب تعثر المبادرات السابقة، من خلال التواصل مع القوى الفاعلة على الأرض.

واعتبر أن ليبيا تحتاج إلى شخصية قوية لقيادة المجلس الرئاسي في ظل ما وصفه بحالة الضعف والانقسام التي يعانيها المجلس الحالي، والتي انعكست، بحسب تقديره، على ملفات عدة، من بينها المصالحة الوطنية.

وأضاف المهداوي أن فكرة لجنة" 4+4" تعود أساساً إلى مقترح طرحه بولس قبل أن تُدخل البعثة الأممية تعديلات عليه لاحقا، لافتا إلى أن قبول الفريق صدام حفتر بقيادة المجلس الرئاسي يعكس توجهاً نحو الاعتماد على القوى المسيطرة فعلياً على الأرض.

وقال إن مناطق سيطرة القوات المسلحة في شرق ليبيا وجنوبها تشهد، وفق تقييمه، حضورا لمؤسسات الدولة واستقرارا أمنيا ومشروعات إعمار، في حين تواجه المناطق الغربية تحديات أمنية مرتبطة بالميليشيات والخطف والقتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك