شيّعت أسرة الفنان المصري الراحل محمد مرزبان جثمانه،عقب صلاة عصر اليوم الأربعاء، من مسجد حسن الشربتلي بمنطقة التجمع الخامس، بحضور أفراد أسرته وعدد من أصدقائه ومُحبيه، قبل أن يُوارى الثرى في مقابر الأسرة بالقاهرة، وسط أجواء خيّم عليها الحزن والأسى.
وسيطر اللون الأبيض على مراسم الوداع، تنفيذًا لوصية الفنان الراحل، التي أعلنتها زوجته ناتاشا ودعت أصدقاء الراحل ومُحبيه إلى ارتداء الملابس البيضاء خلال تشييعه.
واستجاب العشرات لهذه الرغبة، فغلبت الملابس البيضاء على الحضور في مشهد امتزجت فيه رمزية الوداع بمشاعر الفقد، بينما بدت علامات التأثر واضحة على وجوه المشيعين خلال اللحظات الأخيرة من توديع الفنان الراحل.
وكان جثمان محمد مرزبان قد نُقل من مستشفى أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية إلى القاهرة، عقب الانتهاء من التصاريح والإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إعداد التقرير الطبي الخاص بالوفاة واستكمال إجراءات الكشف الظاهري وفق الضوابط المعمول بها.
ورغم محدودية حضور الفنانين في مراسم الجنازة، إذ اقتصر الحضور على عدد قليل من زملائه، من بينهم أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنانان صبحي خليل وإسماعيل فرغلي، فإن مشاهد البكاء والتأثر من جانب أصدقائه ومُحبيه تصدّرت مراسم الوداع.
كما حظيت لقطات الجنازة بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى مادة واسعة للتداول بين جمهوره ومُحبيه، وسط تعاطف وحزن بالغين على رحيله المفاجئ.
وكان الفنان محمد مرزبان قد رحل عن عالمنا صباح اليوم الأربعاء، بعد خمسة أيام قضاها في حالة صحية حرجة داخل مستشفى أبو خليفة، متأثرًا بإصابات بالغة تعرض لها إثر حادث سير مروع على طريق القاهرة – الإسماعيلية الصحراوي نتيجة تصادم سيارة به في أثناء قيادته دراجته النارية، إذ شملت الإصابات نزيفًا بالمخ والجسم، وكسرًا في قاع الجمجمة، إلى جانب كسور وسحجات متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك