رحبت دولة قطر بتوقيع الولايات المتحدة الأميركية وإيران، إلكترونياً، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وعدته تأكيداً جديداً على إرادة الجانبين المضي قدماً نحو حل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، اليوم الخميس، تقدير دولة قطر للشراكة والجهود التي بذلتها باكستان وكافة الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى التوقيع على هذه المذكرة.
وشددت الوزارة على أن مذكرة التفاهم تمثل أساساً صلباً للانطلاق إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، داعيةً في هذا الصدد جميع الأطراف إلى المحافظة على الروح الإيجابية والمساعي الحميدة والتنسيق المشترك لضمان نتائج شاملة ومستدامة.
وأكدت الوزارة استمرار دعم دولة قطر الكامل لجميع الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.
ونشرت وكالات الأنباء الإيرانية، مساء الأربعاء، النص الكامل لمذكرة التفاهم المعروفة بـ" مذكرة إسلام أباد"، التي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليها ليل الأحد ـ الاثنين الماضي.
ويتضمن النص إعلان وقفٍ فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، والشروع في مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك