Independent عربية - السوق السعودية ترتفع هامشيا بدعم تغييرات "فوتسي راسل" روسيا اليوم - زاخاروفا: تصريحات كالاس حول مشاركة الصين في تدريب عسكريين روس سخيفة وكاذبة وكالة الأناضول - أنقرة تحتضن اجتماعا تركيا ألمانيا لتعزيز العلاقات الاقتصادية الجزيرة نت - انفجرت قبل عقود وما زالت تفاجئ العلماء.. بقايا نجوم تزداد سطوعا بدل أن تخفت Euronews عــربي - خطة ليتوانيا لإرسال أطباء حديثي التدريب إلى المناطق الريفية تثير اعتراضات القدس العربي - فيلم «القصص» يبدأ رحلته في دور العرض بعد جولة ناجحة في المهرجانات الدولية فرانس 24 - أول ناقلة فرنسية للغاز الطبيعي المسال تعبر هرمز منذ الحرب Independent عربية - إيران في مهمة "مستحيلة" لاستعادة ثقة الخليج CNN بالعربية - مع أحمد ومصطفى شوبير.. أبرز الآباء والأبناء الذين لعبوا في كأس العالم عبر التاريخ روسيا اليوم - مصر توجه ضربة أمنية كبرى
عامة

حجم تجارة الأسمدة تراجع 30% بسبب حرب الشرق الأوسط (فاو)

فرانس 24
فرانس 24 منذ ساعتين

وتوقعت المنظمة تعافيا" بطيئا وغير منتظم" على هذا الصعيد حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.وبين كانون الثاني/يناير ونيسان/ابريل، بلغ حجم التداول 41 مليون طن، مقارنة بـ58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 20...

وتوقعت المنظمة تعافيا" بطيئا وغير منتظم" على هذا الصعيد حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.

وبين كانون الثاني/يناير ونيسان/ابريل، بلغ حجم التداول 41 مليون طن، مقارنة بـ58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بعدما أرجأ المزارعون عمليات الشراء بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وانخفاض أسعار الحبوب، وفق ما اوردت المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

في الوقت نفسه، فرضت دول عدة، بينها الصين وروسيا وتركيا ومصر، قيودا على صادراتها من الأسمدة، مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في حجم التجارة، بحسب تقرير توقعات إنتاج الغذاء الصادر الخميس.

وانخفض حجم هذه التجارة إلى 18 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام، بتراجع قدره 18% على أساس سنوي.

ومنذ 28 شباط/فبراير، أدت الحرب وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل تجارة الأسمدة في الخليج، وتسببت بارتفاع شامل في أسعار هذه السلع التي يعتمد إنتاجها على الغاز.

وارتفعت أسعارها بنسبة معدلها 25% بين شباط/فبراير وأيار/مايو، فيما ارتفعت بنسبة أكبر أسعار الأسمدة التي يُستعمل الغاز في إنتاجها، وفق مؤشر مراقبة منظمة الأغذية والزراعة.

ولاحظت الفاو أنه" حتى لو كان إعادة فتح مضيق هرمز تدريجا اعتبارا من حزيران/يونيو هو السيناريو المرجح، فإن تعافي السلع التي تحوي النيتروجين والفوسفات والكبريت سيكون بطيئا وغير منتظم، ما يعني استمرار الارتفاع التاريخي للأسعار، وإن كانت آخذة في التراجع".

وبيّنت أنه من" أبرز عوامل عدم اليقين" هي" وتيرة واستدامة" وقف إطلاق النار، واحتمال حصول تصعيد إضافي في الشرق الأوسط، والظروف المناخية التي قد تؤثر على الطلب، وتطور أسعار الحبوب.

تباطأ نمو استهلاك الأسمدة عام 2025، ليصل إلى 209 ملايين طن، نتيجة أسعار الحبوب، وفي بعض المناطق، بسبب الظروف المناخية غير المواتية فضلا عن ارتفاع أسعار الفائدة.

ومطلع أيار/مايو، بدأت أسعار الأسمدة بالانخفاض نتيجة تراجع الطلب الموسمي.

ورغم ذلك، اوضحت المنظمة أن" المخاوف لا تزال قائمة بشأن الموسم الزراعي المقبل 2026-2027"، في ضوء استمرار توقف عمليات الشراء، وخصوصا في أوروبا وأميركا الشمالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك