العربي الجديد - فانس: قد أتوجه إلى سويسرا نهاية الأسبوع للمباحثات مع إيران DW عربية - كيف تُصنع نجومية “الإندي”؟ BBC عربي - احتجاجات في سوريا تطالب بـ"العدالة الانتقالية" تتحول لتوترات أمنية قناه الحدث - واشنطن تدرج سليمان فرنجية على قائمة العقوبات لصلته بحزب الله العربي الجديد - فرنسا تفتح الصندوق الأسود للثروات بعد جدل ضريبة الأثرياء التلفزيون العربي - مونديال 2026.. هل يشارك نيمار في مواجهة البرازيل وهايتي؟ العربي الجديد - قرار البنك الفيدرالي وصدمة المراهنين على رفع الفائدة روسيا اليوم - تيك توك تحذف ملايين الفيديوهات والحسابات بالمنطقة العربية القدس العربي - المغرب: قضية «شيخ المعتقلين» تعود إلى الواجهة وسجال البيانات يتجدد بين أسرته وإدارة السجون قناة التليفزيون العربي - ماذا يقال إسرائيليًا بشأن الخارطة الأمينة التي يطرحها جيش الاحتلال بجنوب لبنان قبل عودة المفاوضات؟
عامة

كرة القدم وميسي.. «اختلفنا مين يحب الثاني أكثر»

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين

منذ أن لامست قدما ليونيل ميسي الكرة للمرة الأولى، بدا وكأن بينهما علاقة تتجاوز حدود اللعبة واللاعب. علاقة يصعب تفسيرها بالكلمات، حتى بات السؤال مشروعاً: هل أحب ميسي كرة القدم أكثر، أم أن كرة القدم هي ...

منذ أن لامست قدما ليونيل ميسي الكرة للمرة الأولى، بدا وكأن بينهما علاقة تتجاوز حدود اللعبة واللاعب.

علاقة يصعب تفسيرها بالكلمات، حتى بات السؤال مشروعاً: هل أحب ميسي كرة القدم أكثر، أم أن كرة القدم هي التي اختارت ميسي لتمنحه ما لم تمنحه لأحد غيره؟في افتتاح مشوار المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم 2026 أمام الجزائر، عاد هذا السؤال ليطفو من جديد.

لم يكن المشهد مجرد مباراة انتهت بثلاثية نظيفة، بل كان فصلاً جديداً من حكاية طويلة بين الساحر الأرجنتيني واللعبة التي صنعت مجده وصنع جزءاً من تاريخها.

فقد قاد ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بثلاثة أهداف دون رد، مسجلاً الأهداف الثلاثة جميعها «هاتريك» في ليلة كروية أكدت أن الزمن قد يمر، لكن بعض العشّاق لا يشيخون.

في المدرجات كانت الأعين تترقب كل لمسة، وكل تمريرة، وكل انطلاقة.

حضور ميسي لم يكن مجرد وجود قائد داخل الملعب، بل كان حضور قصة كاملة تمشي على العشب الأخضر.

وحين هز الشباك للمرة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة، بدا وكأن الكرة نفسها تحتفل بصديقها القديم الذي ما زال يمنحها الحياة والجمال.

الأرجنتين خرجت بانتصار مهم في بداية رحلة الدفاع عن لقبها، لكن الحديث بعد صافرة النهاية لم يكن عن النقاط الثلاث فقط، بل عن رجل تجاوز الثامنة والثلاثين وما زال قادراً على إشعال المدرجات وإلهام الملايين حول العالم.

لهذا، يبقى الجدل قائماً: هل أحب ميسي كرة القدم أكثر؟ أم أن كرة القدم أحبته إلى الحد الذي جعلها تكتب أجمل فصولها باسمه؟ ربما لن نجد إجابة حاسمة، لكن المؤكد أن العلاقة بينهما أصبحت واحدة من أعظم قصص الوفاء في تاريخ الرياضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك