في ساعة متاخرة من مساء امس تواصلت مع صديق في بلاد الاغتراب وكان الحوار والحديث متشعبا كالعادة بدءا من الأمور الشخصية وصولا إلى قضايا عامة مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية واكاديمية وغيرهاولاحظت انه يحاول الهروب عند الحديث عن الأمور السياسية تحديدا ويهرب في إجاباته بطريق مضحكة ومسلية احيانا ولكنها في باطنها رمزية وفيها دلالات لمن يجيد قراءة ما بين السطوروآخر ما سمعت منه في نهاية المكالمة عن كيفية ركوب الحمير كما شرحها بالتفصيل ويدعي انه اخذها من صفحة صديق له للاجابة على سؤال له طابع سياسيوكانت الاجابة على النحو التالي:((تقف شمال الحمار وتضع يدك اليمنى على ظهره وامسك الرقبة باليد اليسرى ونُط نطة قوية وافحج فوق ظهر الحمار.
واذا تحركً الحمار احذر ان يقترب من الموالي ( السناسل يعني جدار مبني من الحجارة ) لانه قد يقترب منها للاحتكاك بها ويضغطك ضغطة قد تؤدي إلى سقوط مفاجئ مما لا يحمد عقباهوعند النزول ارفع رجلك اليسار وضعها جنب الرجل اليمين وانزل عن ظهره بهدوء كي لا يجفل ولا تحاور الحمار مطولا لانه قد يرميه عن ظهره بعنف ولا يخلو الأمر من رضوض وكسور نتيجة لذلك ))فهل فهمتم شيئا من الكوميديا السوداء او البيضاء لا فرق،ام انه لا بد من اللجوء إلى خبراء في الحمير وكيفية التعامل معها سياسيا واجتماعيا؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك