القدس العربي - بريطانيا: إلغاء توجيه تجنب السفر لبعض دول الخليج العربية القدس العربي - رداً على الحكومة اليمنيّة: «الانتقالي» يدعو لـ«مليونية» ويصعّد هجومه على السعودية قناة الجزيرة مباشر - Press Roundup | The Wall Street Journal: The MOU between Iran and the United States is not a fina... FC Barcelona - برشلونة - Olivia Rodrigo meets FC Barcelona القدس العربي - عون أمام 3 وزيرات قطرية وفرنسية وبريطانية: أضرار الحرب طالت 68 ألف وحدة سكنية القدس العربي - جيش الاحتلال يدعو الحكومة لاستمرار مهاجمة لبنان رغم شموله باتفاق إيران الجزيرة نت - ميكرفيلد.. الدائرة الانتخابية الصغيرة التي قد تعيد رسم مستقبل بريطانيا العربية نت - ترامب: الاتفاق مع إيران "انتصار" للولايات المتحدة CNN بالعربية - هل أصبح مضيق هرمز مفتوحاً الآن أمام حركة السفن؟ مراسلة CNN توضح DW عربية - العراق اليوم: "ممالك الشيوخ" .. ما تغير بعد انهيار الإقطاع!
عامة

ترامب ونتنياهو يفترقان في لبنان.. والشرع يرد: “انتهى زمن تدخلنا هناك”

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

في لحظة من الصراحة، وانطلاقاً من خبرته كمطور عقارات، قدم ترامب خطته الجديدة لإنهاء الحرب في لبنان، وقال للمراسلين في لقائه مع رئيس وزراء قطر على هامش قمة مجموعة “جي 7” في فرنسا الثلاثاء: “إذا لم تستطع...

في لحظة من الصراحة، وانطلاقاً من خبرته كمطور عقارات، قدم ترامب خطته الجديدة لإنهاء الحرب في لبنان، وقال للمراسلين في لقائه مع رئيس وزراء قطر على هامش قمة مجموعة “جي 7” في فرنسا الثلاثاء: “إذا لم تستطع إسرائيل القيام بالمهمة دون قتل الجميع، فسوريا تقوم بذلك”.

وأضاف: “لقد كان الشرع سخياً معي، وهو قادر تماما على التعامل مع حزب الله”.

هذا إجراء سائد في قطاع يعتبر فيه الوقت من ذهب: عندما يستغرق مشروع ما وقتاً طويلاً دون تحقيق أي نتائج، مع هدم عدد كبير من المباني دون حاجة، لا يبقى خيار إلا استبدال المقاوم.

كان على إسرائيل أن تدرك بأن ترامب لا يتفق معها في الرأي حول الساحة اللبنانية، التي تتحول بسرعة من جبهة قتال إسرائيلية إلى ورقة مساومة دبلوماسية لإيران، في لعبة استسلم فيها ترامب بالفعل.

فإلى جانب رغبة إيران في الحفاظ على مكانة حزب الله وسلطته، يعتبر لبنان أيضاً جزءاً لا يتجزأ من الضمانات الملموسة التي تطلبها من الولايات المتحدة لإثبات قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

وقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى المطالبة بالإفراج المبكر عن مليارات الدولارات المجمدة في بنوك في أرجاء العالم ورفع الحصار عن مضيق هرمز، هي رزمة واحدة من الشروط الأساسية التي طلبتها إيران، وستحصل عليها، قبل البدء في المفاوضات حول الاتفاق النهائي.

إن اقتراح نقل علاج موضوع حزب الله من إسرائيل إلى المتعاقد السوري، يذكر بدرجة معينة بالفكرة بعيدة المنال المتمثلة في تفعيل المليشيات الكردية للمساعدة في إسقاط النظام الإيراني.

يبدو أن لأحمد الشرع دافعاً قوياًلسحق التنظيم؛ فهو زعيم سني أسقط نظام الأسد ويحتقر إيران، وله تاريخ طويل من العداء مع حزب الله الذي قتل الكثير من رجاله في الحرب الأهلية السورية.

أيضاً، يمتلك الزعيم السوري قوة عسكرية متنامية وعدداً من المليشيات المسلحة الأخرى، وغيرها، التي قد تبحث عن مساحة جديدة لها للعمل بعد فرض القيود عليها في داخل سوريا.

ما الذي قد يكون أكثر جدوى وفعالية من حرب عصابات دموية في لبنان، تقضي على حزب الله في غضون أسبوعين أو ثلاثة؟لكن إذا أخذنا نتاج تفكير ترامب الاستراتيجي الجديد على محمل الجد، فيجدر الذكر بأن إيران قد تطلب منه بسهولة وقف القوات السورية بعد أن أخضعته بالفعل وأملت عليه وعلى إسرائيل شروط وقف إطلاق النار في لبنان.

ولكن يبدو أن إيران لن تضطر إلى التدخل على الإطلاق.

فقد أوضح الشرع بالفعل أنه لا يهتم بهذا المشروع.

ومع كل الاحترام والصداقة التي يكنها لترامب ورغم اعتماد سوريا على واشنطن، فإن التورط العسكري في لبنان لا يعتبر خطة واقعية بالنسبة له في الوقت الذي تعاني فيه بلاده من العنف ولم تستقر بعد عسكرياً وإدارياً.

وقد أوضح الشرع مؤخراً: “لقد انتهى زمن تدخل سوريا العسكري في لبنان”.

تجري بين لبنان وسوريا منذ أسابيع محادثات معقدة لإعادة العلاقات بين البلدين، بما في ذلك الإفراج المتبادل عن السجناء وتنسيق عملية مراقبة المعابر الحدودية لمنع التهريب، لا سيما مسألة ترسيم الحدود بين الدولتين، وهي مسألة وثيقة الصلة بالمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.

وفي الوقت نفسه، تطلب سوريا من لبنان التنسيق معها حول أي خطوة دبلوماسية مع إسرائيل فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية ووجودها على الأراضي اللبنانية.

القلق السوري يكمن بأن موافقة لبنان على وجود الجيش الإسرائيلي على أراضيه، حتى لو كان بشكل مؤقت، قد تشكل سابقة تسمح لإسرائيل بالحصول على إذن من الولايات المتحدة للبقاء في سوريا.

إضافة إلى ذلك، ما زال لبنان يعاني من صدمة السيطرة السورية الطويلة على أراضيه، وأي تلميح لعودة سوريا إلى هناك يضعضع استقرار البلاد.

لكن حتى لو أراد الشرع، بالسر، شن حرب شاملة ضد حزب الله، فقراراته السياسية والعسكرية تخضع بشكل وثيق للسعودية وتركيا، أو على الأقل بالتنسيق معها.

الرياض تمول نفقات حالية كثيرة له، وأنقرة حليفة له، وقد كانت شريكته في إسقاط نظام الأسد، وهي تعيد حالياً بناء جيشه.

تبذل السعودية وتركيا جهوداً كبيرة لتحقيق الاستقرار في سوريا وإعادة تأهيل اقتصادها، وتتفقان في وجهات النظر حول الوضع في لبنان، وتسعيان بجهد لإيجاد حل سياسي يسمح لحكومة لبنان باستعادة السيادة على كل أراضيها.

قبل أسبوع، كشف النائب من حزب الله علي فياض، أن وفوداً من حزب الله التقت مسؤولين أتراكاً رفيعي المستوى وحصلت منهم على تأكيدات مطمئنة أوضحت بأن سوريا لا تنوي إرسال جيشها إلى لبنان.

لا يعتبر موقف تركيا بوصفها طرفاً قادراً على تقديم التزامات نيابة عن سوريا، مفاجئاً.

ولكن اللافت أن حزب الله هو الذي لجأ إلى تركيا لإدراكه بقدرتها على التأثير على ترامب.

وهكذا أعطى الحزب أنقرة موطئ قدم في ساحة كانت شبه غائبة فيها (باستثناء القضايا الإنسانية).

وفي الوقت نفسه، وخوفاً من ضغوط أمريكية كبيرة بشأن القضية اللبنانية، وبعد التشاور مع تركيا، قرر الشرع تأجيل زيارته لواشنطن التي خطط لها في منتصف حزيران، من دون تحديد موعد جديد للالتقاء مع ترامب.

لن تدخل سوريا إلى لبنان، ولكن لا يمكن تجاهل الطعنة القوية التي وجهها ترامب لنتنياهو عندما شكك جدياً في قدرة إسرائيل على تحقيق الهدف الذي من أجله احتلت أراضي في لبنان وقتلت آلاف الأشخاص ودمرت قرى وبلدات.

أقواله تحمل تلميحاً واضحاً بأن نطاق تحركات إسرائيل في لبنان، المحدود أصلاً، يتقلص أكثر، وأن التنسيق بين واشنطن وطهران أصبح أقوى من التنسيق مع نتنياهو، الذي ما زال يحاول إقناعه بأن ما يحدث له هو مجرد أمطار صيف.

في هذه الأجواء المشحونة بالتوتر، تقرر عقد لقاء آخر بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني الإثنين القادم.

وفي الوقت نفسه، ستبدأ المفاوضات بين إيران وأمريكا.

وليس واضحاً بعد ماذا سيدرج على جدول الأعمال.

هل سيطلب من إسرائيل تقديم جدول زمني لإقامة “مناطق الاختبار” التي من المفروض أن تنسحب منها؟ هل يوجد شرط إيراني واضح للانسحاب الشامل من جنوب لبنان؟ هل ستتمكن حكومة لبنان من مواصلة تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله، أم ستستخدم حق إيران الفيتو ضدها؟ باختصار، كيف يمكن إحراز التقدم في المفاوضات مع لبنان حول التنسيق الأمني، وبشأن أي خطوة سياسية، في حين أن هذه المفاوضات مرهونة بنجاح أو فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك