أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الخميس، رفع الحصار البحري المفروض على حركة الملاحة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها، بعد أكثر من شهرين على فرضه.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان على منصة" إكس"، إن" القوات الأميركية رفعت اليوم الحصار المفروض على كامل حركة الملاحة البحرية التي تدخل الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وتخرج منها".
وأضافت أن القطع الحربية الأميركية" ستبقى في المنطقة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق".
ويأتي الإعلان بعد انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، توجت بمذكرة تفاهم مرحلية تنص على إنهاء القيود البحرية، وإعادة فتح الممرات الملاحية، وبدء مسار تفاوضي يمتد 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وبموجب التفاهمات، بدأت سفن تجارية وناقلات نفط بالتحرك مجدداً عبر مضيق هرمز، فيما أشارت تقارير إلى أن استئناف الملاحة الكاملة قد يحتاج إلى وقت بسبب المخاطر الميدانية واللوجستية، بينها الألغام البحرية وبعض مسارات العبور غير الآمنة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت، في 13 نيسان 2026، حصاراً بحرياً على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، في سياق تصعيد عسكري واقتصادي أعقب القيود التي فرضتها طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وشمل الحصار اعتراض السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية ومنعها من العبور، مع السماح للسفن الأجنبية المتجهة إلى وجهات غير إيرانية بالمرور عبر المضيق، وسط رقابة بحرية أميركية مشددة.
وأدى الحصار إلى اضطراب واسع في حركة الشحن والطاقة، وتراجع صادرات النفط الإيرانية، وتكدس ناقلات في محيط الممرات البحرية، ما ضاعف الضغوط الاقتصادية على طهران ورفع مستوى القلق في أسواق الطاقة العالمية.
ويعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره خمس صادرات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية، ما جعل الأزمة الأخيرة واحدة من أكثر محطات التصعيد تأثيراً على أمن الطاقة والملاحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك