فى حلقة جديدة من سلسلة حلقات يقدمها اليوم السابع تحت عنوان تخليد ذكرى شهداء الوطن وفضح جرائم الإخوان، تقديم محمد فتحى عبد الغفار، سلطت الحلقة الضوء على جرائم الجماعة الإرهابية، وانتفاضة الشعب للفظ هذا الكيان الخبيث، الذى فضح نفسه مبكرا أمام الشعب بتشكيل" ميليشيات مسلحة" لترهيبه ناهيك عن كونه" الحاضنة الفكرية والتنظيمية والرحم الذي انبثقت منه كافة المنظمات الإرهابية العالمية".
مبادرة اليوم السابع التي أطلقتها، استعادة محطات فارقة في مواجهة الإرهاب والعنف السياسي، تقف عدسة الكاميرا أمام مبنى مكتب الإرشاد بالمقطم، الذي ارتبط في الذاكرة المصرية بأحداث عنف متسارعة شهدتها البلاد خلال عام 2013.
تخليد ذكرى شهداء الوطن وفضح جرائم الإخوانكان المبنى يمثل المقر الرئيسي لجماعة الإخوان الاهاربية، أو ما يعرف بالعقل المدبر لكافة المؤامرات التخريبية التي خرجت لتدمير وتقسيم مصر، أحد أكثر مواقع الجماعة الارهابية إثارة للجدل، وعرض الفيديو مشاهد سبقت مظاهرات 30 يونيو بأيام، حين فاض كيل المصريين من إجرام هذه الفئة الباغية، التي لفظتها مصر مع اتساع رقعة الغضب الشعبي، المكان الذى أصبح محيطه مسرحا لأحداث عنيفة انتهت باحتراق المبنى.
رصدت الحلقة التاريخ الأسود لمكتب إرشاد جماعة الإخوان الإرهابية، ذلك المكان الذى كان تدار فيه المؤمرات ضد مصر وشعبها، وكان يخرج من هذا الوكر الإرهابى جميع الفعاليات والأحداث التى استباحت دماء الشعب المصرى، وقت حكم الجماعة الإرهابية، مما دفع المصريين إلى الثورة على الحكم الإخوانى الفاشى الإرهابى.
وقد انتهى تاريخ الجماعة الإرهابية من أمام مكتب إرشادها، عندما خرج 22 مليون مصرى فى 30 يونيو عام 2013، ليكتبوا نهاية حكم الجماعة الإرهابية بعد افتضاح أمرها، أرادوا إسقاط هذا الحكم الإرهابى، وطالبوا برحيل الإخوان.
كما يستحضر هذا الفيديو ذكرى الضحايا الذين سقطوا خلال سنوات المواجهة مع التنظيمات المتطرفة وأعمال العنف التي شهدتها مصر لاحقا، حيث دفعت مؤسسات الدولة والمواطنون ثمنا باهظا في معركتهم ضد الإرهاب، وقدم رجال القوات المسلحة والشرطة ومدنيون تضحيات كبيرة دفاعا عن أمن البلاد واستقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك