حمل الشاب عبد الجواد أبو لبن بطاقات الدعوة إلى زفافه طائفًا بها في شوارع غزة، يتشارك مع الأقارب والأصدقاء تفاصيل فرحته المنتظرة والمقررة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
ولم يكن يعلم أن الموت كان أسرع إليه من موعد الحفل، إذ تحولت بطاقات الفرح المبهجة في لحظة واحدة إلى شواهد ملطخة بالدماء.
وبدلاً من أن يُزف عريسًا بعد أيام، استقبل المستشفى المعمداني عبد الجواد أبو لبن شهيدًا، وسط صدمة وفاجعة هزت قلوب عائلته.
استشهاد عبد الجواد أبو لبنواستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي بغارة اليوم الخميس، مركبة مدنية كان يستقلها الشاب عبد الجواد أبو لبن في محيط مفترق السرايا، وقرب مفترق" أبو خضرة" غربي مدينة غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك