أكد المدير الرياضي لمنتخب تونس زياد الجزيري (47 عاماً)، على عدم صحة ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام الأجنبية، التي تصف ما يحدث داخل أسوار" نسور قرطاج" بالفوضى، مُشدداً على أن الاتحاد التونسي لكرة القدم مُتحد، ويقوم بتوفير كل شيء للنجوم، كاشفاً في الوقت نفسه عن كواليس اختيار المدرب الجديد هيرفي رينارد، الذي خلف المقال صبري لموشي.
وقال زياد الجزيري في تصريحاته أمام وسائل الإعلام التونسية في المكسيك، الخميس: " المعنويات بعد الخسارة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف في بطولة كأس العالم كانت مذلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لكننا في إدارة المنتخب، وبالتعاون مع الاتحاد التونسي لكرة القدم، لم ننم نهائياً في تلك الليلة، لأننا عملنا بسرعة على حسم مسألة التعاقد مع المدرب هيرفي رينارد، وهذا منتخب تونس للجميع، ولا يخص أحداً، وتونس باقية وفوق الجميع".
وتابع الجزيري: " وهبي الخزري (مساعد المدرب) يعرف قيمة منتخب تونس، ونحن عملنا في الاتحاد التونسي وإدارة المنتخب في المونديال سيكون داعماً فقط، ومن سيختار التشكيلة الأساسية هو المدرب هيرفي رينارد، ولن يتدخل أحد في عمله، وهذا منتخب الشعب، رغم الخسارة أمام السويد، وأنا كنت منذ البداية أطالب بجلب مدير فني أجنبي، وحسين جنيح (عضو الاتحاد) هو من قام بكل شيء، واستطاع إقناع الفرنسي بالقدوم إلى المكسيك".
وأوضح قائلاً: " نحن بحاجة إلى وقوف جماهير تونس معنا، وإذا أردتم تحميلي المسؤولية، فأنا حاضر وجاهز، وسأكون أول من سيعود إلى بلدي، وسأتحمل كل شيء، وكل ما قيل في وسائل الإعلام أنني رفضت إقالة صبري لموشي كذب، ومنذ بداية عملي في منتخب تونس كنت داعماً لفكرة جلب مدرب أجنبي يحمل فكرة الانتصار، مثلما حدث مع روجيه لومير، الذي أهدانا الألقاب، والمشكلة حينها كانت في الجانب المادي، بسبب راتب المدرب الأجنبي المرتفع".
وأردف: " بحول الله سننتصر في المباراة ضد اليابان، وفي حال خسرنا أتحمل كل شيء، وأشكر هنا جميع النجوم الذين وقفوا واتحدوا في ما بينهم، ولا يوجد أحد وقف مع صبري لموشي ضد منتخب بلاده، وهذه الشائعات التي انتشرت في بعض وسائل الإعلام تؤثر على نفسية اللاعبين، وبخاصة في بطولات بحجم كأس العالم، لأنها تُضيع الثقة بينهم، والخسارة أمام السويد أصبحت من الماضي، وعلينا العمل الآن".
وختم زياد الجزيري حديثه بالقول: " تشكيلة منتخب تونس أمام السويد اختارها صبري لموشي، ولم يتدخل أحد في عمله على عكس ما أشيع في وسائل الإعلام، والاتهامات تلاحقني منذ أن كنت لاعباً، ولن أهرب من المسؤولية، وجاهز للمحاسبة أمام الشعب التونسي، ولدينا كل الثقة بالقائمة الموجودة لدينا، وإن شاء الله نحقق نتيجة ومردوداً إيجابياً حتى نعيد كرامة المنتخب التي اهتزت بأعين جماهيره، وتحدثت مع رينارد هاتفياً قبل تعيينه، وهناك العديد من الأشخاص الذين عملوا على إقناعه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك