إيلاف - حكايا المونديال.. هدف يصنع صورة العربي الجديد - بزشكيان وعراقجي: ملتزمون بتوجيهات المرشد بشأن المفاوضات مع واشنطن Independent عربية - ترمب: أميركا ملتزمة بالسلام ونتوقع وقفا تاما للنار على جميع الجبهات فرانس 24 - الولايات المتحدة تفرض عقوبات على زعيم تيار المردة اللبناني سليمان فرنجية قناه الحدث - زيلينسكي يدعو لتسريع انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي القدس العربي - جمهوريون يهاجمون اتفاق ترامب وإيران مع تداول نسخ في الكونغرس فرانس 24 - كأس العالم 2026: منتخب سويسرا يسحق البوسنة والهرسك 4-1 العربي الجديد - الجزائر تبدي استعدادها لدعم النيجر في أعقاب هجوم نيامي الجزيرة نت - الوضع تحت السيطرة.. الشرطة السودانية تكشف حصيلة عملياتها بالخرطوم إيلاف - الأخضر في مونديال 2026: من شرف المشاركة إلى صناعة الإرث
عامة

الشراكة والهيمنة: كيف تُقاس العلاقة الدولية الناجحة؟

سما عدن الإخبارية

في العلاقات الدولية، هناك فرق جوهري بين الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة، وتلك التي تُبنى على منطق الهيمنة والنفوذ.فالأولى، حتى وإن لم تكن متوازنة تماماً في بدايتها، تبقى أكثر واقعية وجدوى، لأ...

في العلاقات الدولية، هناك فرق جوهري بين الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة، وتلك التي تُبنى على منطق الهيمنة والنفوذ.

فالأولى، حتى وإن لم تكن متوازنة تماماً في بدايتها، تبقى أكثر واقعية وجدوى، لأنها تُنتج مكاسب مباشرة للطرفين، وتتيح لاحقاً إمكانية إعادة التفاوض وتصحيح الاختلالات وتطوير قواعد العلاقة بما يخدم المصالح المشتركة.

أما الثانية، فهي غير مناسبة بدرجة كبيرة، لأنها تقوم على علاقة غير متكافئة يُعاد فيها إنتاج النفوذ بشكل دائم، بحيث لا يكون الطرف الأضعف شريكاً حقيقياً في القرار، بل مُلحقاً به.

وفي هذا النمط من العلاقات، تتحول الشراكة إلى أداة لإدارة التبعية، وتُفرض الأولويات من الخارج وفق اعتبارات المصلحة الخاصة للطرف المهيمن، بينما يُطلب من الطرف الآخر الاكتفاء بالتنفيذ والتكيف، دون قدرة حقيقية على التأثير أو تعديل مسار العلاقة.

وبناءً على ذلك، فإن أي دولة أو جهة تسعى إلى بناء علاقات دولية سليمة لا بد أن تُحسن قراءة طبيعة الشراكات قبل الدخول فيها، وأن تميز بدقة بين ما هو تعاون قائم على تبادل المصالح وتكافؤ الفرص، وما هو ارتباط يُستخدم كأداة نفوذ وإخضاع سياسي، حيث أن العلاقات الدولية الناجحة لا تُبنى على الاندفاع أو الحاجة الآنية فقط، بل على وعي استراتيجي يحفظ السيادة الوطنية ويصون القرار المستقل، ويجعل من الشراكة وسيلة لتعزيز القوة لا مدخلاً للتبعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك