أعلنت الجزائر استعدادها لتقديم دعم في مجال" مكافحة الإرهاب" للنيجر، بعد تعرض مطار نيامي لهجوم مسلح، في سياق تفعيل تفاهمات عسكرية وخطة تعاون أمني لـ" مواجهة الإرهاب والتهديدات على الحدود"، كانت قد تمت قبل ثلاثة أشهر.
وأكد بيان للخارجية الجزائرية أن الجزائر تجدد دعمها السلطات النيجرية في" جهودها ومكافحتها الإرهاب، فضلاً عن التزامها بتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي لمواجهة هذا التهديد الذي يطال السلام والأمن في فضاء انتمائنا المشترك".
وجاء هذا الموقف في أعقاب هجوم وقع اليوم الخميس على مطار وقاعدة جوية عسكرية في العاصمة نيامي أسفر، بحسب الحكومة النيجرية، عن مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن ومدنيين اثنين، فيما تمكّنت القوات الأمنية من قتل 22 مسلحاً شارك في العملية.
وفي 16 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس الجزائري، بمناسبة زيارة رئيس النيجر عبد الرحمن تياني، التوصل إلى اتفاقات للتعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
وقال تبون: " نحن في خندق واحد فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، وسنتعاون بأقصى الجهود وبكل الإمكانيات والخبرات المتوفرة لدى الجزائر في هذا المجال".
وكان وزير الدفاع النيجري، الفريق أول سليفو مودي، قد أجرى خلال الزيارة نفسها نقاشات مع قائد الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة، وقادة الأجهزة الأمنية الجزائرية، حول المسائل والقضايا المتصلة بالأمن والدفاع.
وفي 24 مارس/ آذار الماضي، قال رئيس الحكومة الجزائرية سيفي غريب، خلال اجتماع اللجنة المشتركة العليا بين البلدين في العاصمة نيامي، إن" الجزائر تجدد التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع النيجر، لمواجهة خطر الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود التي تُلقي بظلالها على استقرار فضائنا الإقليمي"، خاصة في ظل السياق الأمني الدقيق والتحديات المتزايدة التي يشهدها فضاء الساحل الصحراوي، وتصاعد مخاطر الإرهاب، وتنامي أنشطة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، فضلاً عن تفشي مختلف أشكال الاتجار غير المشروع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك