الأمم المتحدة 18 يونيو 2026 (شينخوا) دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر يوم الخميس إلى رفع القيود الإنسانية المفروضة على غزة، واصفا إياها بأنها" مستمرة ومتعمدة"، رغم التحسن في بعض المؤشرات مؤخرا.
وأوضح فليتشر في إحاطته أمام مجلس الأمن أن وصول المساعدات لا يزال يقتصر على معبر أو اثنين، رغم وجود قدرات أكبر بكثير، وأن الإجراءات البيروقراطية والقيود على" المواد ذات الاستخدام المزدوج" تحول دون دخول المستلزمات الانسانية الحيوية.
وأكد أن هذه القيود، التي تتفاقم بسبب القيود المفروضة على خدمات وكالة أونروا والمنظمات غير الحكومية، تترك الكثير من الدعم الحيوي عالقا خارج غزة، وتقوض العمل الإنساني بسبب نقص الوقود وقطع الغيار والمركبات المدرعة ومعدات الحماية الأخرى للعاملين في المجال الإنساني.
ودعا فليتشر إلى العمل على ضمان حماية المدنيين بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، وإلى بذل جهود لضمان وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في غزة.
وطالب المسؤول الأممي بفتح معابر إيرز/بيت حانون وكارني وكيرم شالوم/كرم أبو سالم بكامل طاقتها وبشكل فوري لإنشاء أنبوب بحجم عال ومتعدد المسارات، بالإضافة إلى الوصول إلى المواقع الحيوية داخل غزة، بما في ذلك مكبات النفايات القريبة من محيط السياج.
وقال فليتشر" نطلب منكم (أعضاء مجلس الأمن) الرفع الفوري للقيود الإسرائيلية على المواد الأساسية للبقاء، ولا سيما المعدات الطبية، بما في ذلك أدوات التشخيص، وكذلك قطع الغيار الحيوية للمياه والصرف الصحي، والإمدادات المتسقة من الوقود وزيت المحركات، ومعدات الاتصالات والحماية للعاملين في المجال الإنساني".
كما دعا إلى استعادة الإعفاءات الجمركية، وإصدار تأشيرات طويلة الأجل للكوادر الدولية، وتبسيط تسجيل المنظمات غير الحكومية، واستئناف القوافل من الأردن وتوسيع الإخلاء الطبي إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وشدد فليتشر على أن العمل الإنساني ليس قائمة خيارات، بل منظومة واحدة تتقوض بشدة بتعطيل أي جزء منها، محذرا من قبول عالم يكتفي فيه الأطفال بالسعرات اللازمة للبقاء دون حماية من القصف المستمر والجوع وعض الفئران بلا مأوى وخارج المدارس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك